الدكتورة شارلوت يينغ
Venus Nova: تقنيات متكاملة لنحت الجسم وتجديد البشرة في جهاز واحد
الدكتورة شارلوت يينغ، المتخصصة في الجراحة التجميلية وترميم الشعر

يتزايد الإقبال على الإجراءات التجميلية غير الجراحية، في ظل البحث عن حلول فعّالة تنسجم بسهولة مع نمط الحياة. ويجمع جهاز Venus Nova ضمن منصة واحدة تقنيات متقدمة لتحفيز العضلات، وتجديد البشرة، ونحت الجسم، ما يوفر نهجاً متكاملاً لعلاجات الوجه والجسم. وفي هذا الحوار، تسلّط الدكتورة شارلوت يينغ، المتخصصة في الجراحة التجميلية وترميم الشعر، الضوء على الأسس العلمية لهذه التقنيات، واستخداماتها، ودورها المتنامي في تحقيق نتائج طبيعية تدوم طويلاً.
تعاملتِ مع مختلف تقنيات Venus، فما الذي يجعل Venus Nova مختلفاً بالنسبة لكِ؟
ما يميز Venus Nova بالنسبة لي هو أنه أول جهاز يمنحني القدرة على التعامل مع أكثر من جانب جمالي في الجلسة نفسها، من دون الحاجة إلى التنقل بين أجهزة متعددة. فبدلاً من التركيز على شد البشرة أو تقوية العضلات أو نحت القوام كلٍّ على حدة، أصبح بإمكاني الجمع بينها ضمن خطة علاجية واحدة ومتكاملة. يعتمد الجهاز على دمج ثلاث تقنيات متقدمة تعمل بتناغم؛ إذ توفر تقنية FlexMAX EMS تحفيزًا غير جراحي للعضلات، بينما تمنح تقنية MP² تسخينًا عميقًا ومتجانسًا يحفّز إنتاج الكولاجين، في حين تسهم تقنية ™VariPulse مع الشفط في تحسين ملمس الأنسجة وتعزيز تحديد القوام. كما تتميز جميع أجهزة Venus المزودة بتقنية MP² بدمج تقنية PEMF (المجال الكهرومغناطيسي النبضي)، والتي أعتبرها إضافة مهمة للعلاج، إذ تساعد على الحد من التورم والكدمات، وتدعم تجدد الكولاجين، ما ينعكس على سرعة التعافي وجودة النتائج.
وتُعد تقنية التحفيز الكهربائي للعضلات (EMS) من أبرز مزايا الجهاز، لأنها تتيح استهداف عدة مجموعات عضلية خلال الجلسة نفسها، مثل عضلات البطن والفخذين والذراعين وغيرها، ما يمنح الجسم مظهرًا أكثر توازنًا وتناسقًا.
هذا التكامل بين التقنيات يمنحني تحكماً أكبر في النتائج، ويتيح لي التعامل مع الوجه والرقبة والجسم كوحدة واحدة، بدلاً من التركيز على كل منطقة بشكل منفصل. والنتيجة هي مظهر أكثر توازناً وطبيعية، مع تجربة علاجية مريحة وفترة تعافٍ شبه معدومة، وهو ما يجعل Venus Nova من أكثر أجهزة Venus تميزاً في رأيي.
ومع الانتشار الواسع لأدويةGLP-1 المستخدمة لإنقاص الوزن، لاحظت تغيراً واضحاً في احتياجات الأشخاص الذين يراجعون العيادة. فكثير منهم نجحوا بالفعل في خسارة الوزن، لكنهم لا يزالون يبحثون عن جسم أكثر تماسكاً وبشرة أكثر شدّاً، بعد أن ترك فقدان الوزن بعض الترهل أو ضعف تحديد القوام. وهنا يأتي دور Venus Nova، إذ يساعد على الانتقال من مجرد خسارة الوزن إلى الحصول على قوام أكثر تناسقاً وانسيابية، من دون جراحة أو فترة نقاهة.
بعبارات بسيطة، كيف تصفين Venus Nova لشخص يسمع عنه للمرة الأولى؟
الأمر ببساطة أن Venus Nova هو علاج غير جراحي يعمل في الوقت نفسه على ثلاثة عناصر أساسية: العضلات، والبشرة، وملمس المنطقة المستهدفة. يعتمد الجهاز على نبضات كهربائية لطيفة لتحفيز العضلات وتقويتها، وكأنها تقوم بانقباضات عضلية مدروسة من دون الحاجة إلى أي مجهود بدني. وفي الوقت نفسه، تستخدم تقنيتا الترددات الراديوية (Radiofrequency) وPEMF طاقة حرارية لطيفة لتدفئة الأنسجة، ما يحفّز الجسم على إنتاج المزيد من الكولاجين والإيلاستين، وهما المسؤولان عن شد البشرة وتحسين مرونتها ونعومتها.
كما يضم الجهاز تقنية شفط لطيفة تساعد على تحسين تحديد القوام وملمس البشرة، وتخفيف مظهر السيلوليت، لتبدو المنطقة المستهدفة أكثر تناسقًا وجمالًا.
مع الانتظام في الجلسات، تبدأ مناطق مثل البطن والفخذين والذراعين، وحتى الوجه، باكتساب مظهر أكثر تماسكًا ونعومة وتحديدًا، من دون إبر أو جراحة أو فترة نقاهة.
في النهاية، فإن جهاز Venus Nova لا يُحدث تغييرًا جذريًا، بل يمنح الجسم والبشرة مستوى إضافيًا من التحسن الطبيعي بطريقة مريحة تنسجم بسهولة مع نمط الحياة اليومي.
من هم الأشخاص الذين يُعدّون مرشحين مناسبين لهذا النوع من العلاج؟
عادةً ما يكون المرشح المثالي لعلاج Venus Nova هو الذي اقترب بالفعل من الوزن الذي يطمح إليه، لكنه يرغب في تحسين تماسك الجسم، وتحديد القوام، وجودة البشرة في مناطق معينة. فهذا العلاج لا يهدف إلى خسارة وزن كبيرة، بل إلى تحسين التفاصيل وإبراز النتائج الموجودة.
أرى غالبًا أن الأشخاص المناسبين يشملون:
- الأشخاص الذين خسروا وزنًا، سواء بعد استخدام علاجات GLP-1 أوبطرقأخرى،ويعانونمنترهلبسيطفيالجلدأو
- فقدان تحديد القوام.
- من يمارسون الرياضة بانتظام، لكنهم ما زالوا يشعرون بأن مناطق مثل البطن أو الفخذين أو الذراعين تحتاج إلى مزيد من التحديد والشد.
- الأشخاص الذين يعانون من ترهل خفيف إلى متوسط في البشرة، خاصة في مناطق البطن والفخذين والذراعين أو الوجه.
- من لديهم مظهر واضح للسيلوليت أو تفاوت في ملمس البشرة، ويرغبون في الحصول على مظهر أكثر نعومة وتناسقًا.
- كل من يرغب في تعزيز قوة العضلات وتحسين التناسق الجسدي من دون جراحة، مع استعدادهم لاتباع خطة علاجية تدريجية تمتد عبر عدة جلسات.
- الأشخاص الذين تظهر لديهم تغيرات طبيعية في ملامح الوجه مرتبطة بتقدم العمر أو فقدان الوزن، بما في ذلك فقدان الامتلاء وترهّل البشرة، وهو ما يُعرف أحياناً بـ«Ozempic face»، مع الرغبة في تحسين تماسك البشرة وإبراز ملامح الوجه بمظهر أكثر تحديداً وارتفاعاً.
- كل من يعاني من ظهور خطوط دقيقة أو فقدان البشرة نضارتها ونعومتها لاسيما حول العينين؛ فقد وجدت أن استخدام مُطبّق MP² في هذه المنطقة الحساسة يساعد على تحسين ملمس البشرة والتخفيف من مظهر الخطوط الدقيقة.
من المهم أن تكون التوقعات واقعية، إذ ينبغي النظر إلى هذا الإجراء كجزء مكمّل لنمط حياة صحي، وليس بديلاً عنه. كما يجب التأكد من عدم وجود موانع لاستخدام تقنيات الترددات الراديوية أو التحفيز الكهربائي للعضلات، مثل بعض الزرعات الطبية، أو أمراض القلب الخطيرة، أو بعض الحالات الجلدية في منطقة العلاج.
ومن واقع تجربتي، تأتي أفضل النتائج لدى الأشخاص الذين لديهم دافع حقيقي، ويحافظون على نمط حياة صحي، ويدركون أن النتائج الأفضل تُبنى عبر سلسلة من الجلسات المتتابعة وليس من خلال إجراء واحد فقط.
كيف تبدو جلسة Venus Nova؟ وماذا يشعر الشخص خلالها؟
إنها تجربة مريحة وسلسة، تختلف تماماً عمّا يتخيله كثيرون عندما يسمعون عبارة “تقنيات تجميل”.
فجلسة Venus Nova مريحة، وغير جراحية، ولا تشبه العمليات أو حتى الإجراءات التجميلية القائمة على الحقن. يستلقي الشخص براحة تامة، ثم نضع رأس الجهاز المناسب على المنطقة المراد علاجها، لتبدأ الجلسة بإحساس دافئ ولطيف ناتج عن طاقة الترددات الراديوية. إنه دفء مريح وليس حرارة مزعجة، ويصفه معظم الأشخاص بأنه يشبه الشعور الذي تمنحه جلسات التدليك بالأحجار الساخنة.
تضيف تقنية ™VariPulse إحساساً خفيفاً بالشفط مع حركة إيقاعية لطيفة، تساعد على تنشيط الأنسجة وتحسين تحديد القوام وملمس البشرة، ويصفها كثيرون بأنها أشبه بتدليك عميق ومريح.
أما تقنية EMS، فتبدأ العضلات بالانقباض بشكل منتظم ومنظم. ورغم أن الشخص يشعر بهذه الانقباضات بوضوح، فإنها لا تكون مؤلمة، بل تشبه تمريناً عضلياً مكثفاً يتم من دون أي مجهود بدني. ويشبهها البعض بتدليك عميق يصل إلى العضلات وليس إلى سطح البشرة فقط.
تستغرق كل جلسة عادة ما بين 30 و45 دقيقة، يستطيع خلالها الشخص الاسترخاء، أو التحدث، أو الاستماع إلى الموسيقى، لتصبح الجلسة تجربة علاجية مريحة بقدر ما هي فعالة.
هل توجد فترة نقاهة بعد الجلسة؟
من أبرز مزايا جهاز Venus Nova أنه لا يتطلب أي فترة نقاهة، بحيث يمكن العودة مباشرة إلى العمل أو ممارسة الأنشطة اليومية بعد انتهاء الجلسة. قد يلاحظ البعض دفئاً بسيطاً أو احمراراً خفيفاً في المنطقة المستهدفة، لكنه يختفي سريعاً ولا يحتاج إلى أي عناية خاصة.
في الواقع، صُمم هذا الجهاز ليوفر تجربة مريحة وسهلة مع تحقيق النتائج المرجوة. النصيحة الوحيدة التي نقدمها هي تجنب التمارين الرياضية الشديدة لمدة 24 ساعة بعد جلسة EMS، لأن العضلات تحتاج إلى بعض الوقت للتعافي والاستفادة من عملية التحفيز، كما هو الحال بعد أي تمرين.
متى تبدأ النتائج بالظهور؟ وكم عدد الجلسات المطلوبة؟
يعتمد ذلك على نوع الإجراء والهدف المطلوب تحقيقه، إلا أن بعض النتائج يمكن ملاحظتها منذ الجلسة الأولى. ففي الدراسة التي نشرناها حول تقنية PEMF، لاحظنا انخفاضاً فورياً في الكدمات بعد عمليات شفط الدهون والإجراءات التجميلية القائمة على الحقن، وهو ما يعكس دورها في دعم عملية التعافي.
ومع استخدام تقنية MP²، تبدو البشرة أكثر تماسكاً وإشراقاً مباشرة بعد الإجراء، إلا أن النتائج الحقيقية والأكثر استدامة تظهر تدريجياً مع تحفيز إنتاج الكولاجين بمرور الوقت. ولهذا أوصي عادةً بست جلسات على الأقل للحصول على نتائج مثالية في شد الوجه، بينما يحتاج علاج السيلوليت غالباً إلى عشر جلسات أو أكثر بحسب كل حالة.
بالنسبة إلى تقنية EMS، قد يشعر الشخص في اليوم التالي بإحساس يشبه ما بعد التمرين الرياضي، نتيجة تنشيط العضلات. أما للحصول على تحسن واضح في تحديد العضلات وإبرازها، فعادةً ما تكون هناك حاجة إلى ما لا يقل عن ست جلسات.
هل يمكن استخدام Venus Nova للعناية بالوجه والجسم معًا؟
نعم، صُمم جهاز Venus Nova لتقديم جلسات متكاملة للوجه والجسم باستخدام جهاز واحد، ولكن بروتوكولات مختلفة بحيث تكون مخصصة لكل منطقة بحسب احتياجاتها وأهدافها الجمالية.
بالنسبة إلى جلسات الوجه، يستخدم الجهاز ™OctiPolar و™DiamondPolar اللذين يعتمدان على تقنية الترددات الراديوية متعددة الأقطاب مع المجال الكهرومغناطيسي النبضي، للمساعدة في شد البشرة، وتقليل مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتحسين ملمس البشرة في مناطق الوجه والرقبة ومنطقة أعلى الصدر.
أما جلسات الجسم، فيعتمد الجهاز على 4D Body الذي يجمع بين الترددات الراديوية والتدليك بالشفط وتقنية المجال الكهرومغناطيسي النبضي، إلى جانب FlexMAX™ EMS، للمساعدة في نحت وتحديد مناطق مثل البطن والفخذين والجانبين والذراعين والمؤخرة.
كما تساهم هذه التقنيات في تحسين مظهر السيلوليت، وتنشيط العضلات، وتعزيز تماسك البشرة وتقليل مظهر الترهل.
عمليًا، يمكن للعيادة استخدام جهاز Venus Nova واحد لتقديم جلسات متكاملة لتجديد شباب الوجه ونحت القوام، مع تعديل الإعدادات والبروتوكولات بحسب الهدف المطلوب، سواء كان تحسين تماسك البشرة، أو تعزيز تحديد ملامح الوجه، أو تحسين شكل الجسم وتناسقه.
ما الذي يميز تقنية شدّ العضلات في Venus Nova عن التمارين الرياضية التقليدية؟
الفرق الأساسي بين تقنية EMS في جهاز Venus Nova والتمارين الرياضية التقليدية هو طريقة تنشيط العضلات. ففي حين تعتمد التمارين العادية على الإشارات التي يرسلها الدماغ لتحفيز العضلات، تعمل تقنية EMS على إرسال نبضات كهربائية دقيقة مباشرة إلى الأعصاب الحركية، ما يساعد على تنشيط عدد أكبر من الألياف العضلية وتحقيق انقباضات أكثر عمقًا وانتظامًا.
خلال جلسة واحدة مدتها 30 دقيقة، يمكن لهذه التقنية أن تحفّز العضلات من خلال آلاف الانقباضات المتحكّم بها، ما يمنحها تأثيرًا يشبه تمرينًا عضليًا مكثفًا، ولكن من دون الحاجة إلى بذل مجهود بدني كبير أو وضع ضغط إضافي على المفاصل والعمود الفقري.
وتكمن ميزة تقنية EMS في قدرتها على تنشيط العضلات بطريقة دقيقة وفعّالة، ما يساعد على تعزيز تماسك الجسم وتحسين مظهر الشدّ والتحديد، مع تجربة مريحة أثناء الجلسة. كما تمنح العضلات تحفيزًا متوازنًا يساعد على تحقيق نتائج تدريجية من دون الإحساس بالإرهاق المرتبط بالتمارين المكثفة.
لذلك، تمثل تقنية EMS إضافة مبتكرة إلى برامج نحت القوام وتعزيز اللياقة العضلية، فهي لا تستبدل التمارين الرياضية، لكنها تمنح الجسم دعمًا إضافيًا للوصول إلى نتائج أكثر تحديدًا وتوازنًا.

يُعدّ السيلوليت من أكثر المشكلات الجمالية شيوعًا. كيف يساهم Venus Nova في الحدّ منه؟
يبقى السيلوليت واحدًا من أكثر التحديات الجمالية شيوعًا، إذ لا يرتبط بزيادة الوزن فحسب، بل هو نتيجة تغيرات معقدة تطال بنية الجلد والأنسجة الواقعة تحته. فتضخّم الخلايا الدهنية، وضعف ألياف الكولاجين، وتراجع الدورة الدموية والتصريف اللمفاوي، كلها عوامل تتداخل لتمنح البشرة مظهرها غير المتجانس.
ومن هذا المنطلق، صُمّم Venus Nova ليعالج السيلوليت من جذوره، عبر بروتوكول علاجي متكامل يجمع بين ثلاث تقنيات متطورة تعمل بتناغم لاستهداف مختلف طبقات الأنسجة، بهدف استعادة نعومة البشرة وتماسكها.
الترددات الراديوية متعددة الأقطاب (Multi-Polar RF) تعتمد هذه التقنية على إيصال حرارة علاجية دقيقة إلى أعماق الجلد، حيث تساعد على تقليص حجم الخلايا الدهنية، وفي الوقت نفسه تحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما العنصران الأساسيان المسؤولان عن مرونة البشرة وشبابها. ومع مرور الجلسات، تبدو البشرة أكثر كثافة وتماسكًا، فيما تتراجع التعرجات المرتبطة بالسيلوليت بشكل ملحوظ.
المجال الكهرومغناطيسي النبضي (PEMF) يعمل هذا النظام بالتكامل مع الترددات الراديوية لدعم نشاط الخلايا وتعزيز عمليات التجدد الطبيعية داخل الأنسجة، ما يساهم في تحسين جودة البشرة واستعادة حيويتها وإشراقتها من الداخل.
تقنية الشفط الذكي ™VariPulse نظرًا لأن السيلوليت يرتبط غالبًا بضعف الدورة الدموية الموضعية واحتباس السوائل، تعتمد تقنية ™VariPulse على آلية شفط لطيفة ومتدرجة تعمل على تنشيط الدورة الدموية، وتحفيز التصريف اللمفاوي، وتحسين مرونة الأنسجة، مع المساعدة على تخفيف تأثير الألياف التي تشد الجلد إلى الداخل وتُبرز مظهر السيلوليت.
وبفضل هذا المزيج المتناغم من إعادة بناء البشرة، وتنشيط الخلايا، وتحسين الدورة الدموية والتصريف اللمفاوي، يقدم Venus Nova مقاربة شاملة وآمنة لتحسين مظهر السيلوليت. والنتيجة هي بشرة أكثر نعومة وتماسكًا، وقوام أكثر انسيابية وتناسقًا، من دون جراحة أو فترة نقاهة، لتستعيد البشرة مظهرها الصحي وإشراقها بثقة.
كيف يختلف Venus Nova عن الإجراءات الجراحية الأكثر تدخلاً التي قد يفكّر فيها العملاء؟
يقدّم Venus Nova بديلاً غير جراحي بالكامل عن إجراءات مثل شفط الدهون التقليدي أو الاستئصال الجراحي للبشرة المترهلة، إذ لا يتطلّب إبراً أو تخديراً أو فترة نقاهة، كما يحدّ بشكل كبير من احتمالات ظهور الندوب أو عدم انتظام القوام.
وعلى الرغم من أن الجراحة قد تمنح نتائج فورية، فإنها غالباً ما تستلزم فترة تعافٍ طويلة وقد تترك ندوباً دائمة. في المقابل، يتيح Venus Nova الحصول تدريجياً على قوام أكثر تناسقاً وبشرة أكثر نعومة وشداً، من خلال سلسلة من الجلسات المريحة التي تتلاءم بسهولة مع نمط الحياة، من دون الحاجة إلى التوقف عن العمل أو الأنشطة اليومية.
وتكمن فعالية الإجراء في اعتماده على مجموعة من التقنيات المتكاملة؛ فهو يساعد على تقليص حجم الخلايا الدهنية، ويستخدم الشفط الهوائي لتحرير الألياف التي تسبّب التعرجات، إلى جانب الترددات الراديوية التي تحفّز إنتاج الكولاجين الجديد، ما يسهم في شدّ البشرة وتحسين ملمسها ومظهرها.
ما أكثر النتائج التي لفتت انتباهك خلال استخدامك Venus Nova؟
من بين النتائج التي لفتتني بشكل خاص مع Venus Nova التحسّن الملحوظ في مظهر الذقن المزدوج والسيلوليت؛ إذ يلاحظ العملاء، على مدار الجلسات، فرقاً واضحاً في تحديد القوام ونعومة البشرة.
كذلك حققتُ نتائج مميزة لدى العملاء الذين فقدوا الوزن، خصوصاً بعد علاجات GLP-1، ويعانون من ترهّل خفيف إلى متوسط في البشرة، مع رغبتهم في الابتعاد عن الحلول الجراحية. وعند اختيار الحالات المناسبة، يستطيع Venus Nova أن يمنح البشرة شداً ملحوظاً ومظهراً أكثر تماسكاً.
أما تقنية المجال الكهرومغناطيسي النبضي (PEMF)، فتُعدّ من أبرز التقنيات التي أعتمد عليها بعد الجراحة أو إجراءات الحقن.
وقد أثبتت فعالية ملحوظة في تخفيف الكدمات، حتى إن التحسّن قد يظهر أحياناً بعد جلسة واحدة، ما يسهم في تقليص فترة التعافي والعودة إلى الروتين اليومي بشكل أسرع. وفي جميع الحالات، يبقى الانتظام في الجلسات، بالتوازي مع اتباع عادات صحية، أساسياً للوصول إلى أفضل النتائج والحفاظ عليها.
إلى أين تتجه تقنيات نحت الجسم وتجديد البشرة في السنوات المقبلة؟
يتجه هذا المجال نحو علاجات متكاملة وقليلة التدخل، تجمع في الجلسة نفسها بين تقليل الدهون، وتحفيز العضلات، وشدّ البشرة، بدلاً من التركيز على كل جانب على حدة. كما يتزايد الاهتمام بوضع خطط علاجية مخصّصة للعملاء الذين يتطلعون إلى تحسينات واضحة من دون فترة تعافٍ طويلة، خصوصاً من يواجهون مشكلة ترهّل البشرة بعد خسارة الوزن ويرغبون في تجنّب الحلول الجراحية. وتنسجم تقنيات Venus AI مع هذا التوجه، إذ تواصل تطوير أساليب توصيل الطاقة إلى البشرة والعضلات بمزيد من الدقة والفعالية. ومن خلال Venus Nova، يستطيع المختصون تصميم علاجات تتلاءم مع احتياجات كل عميل وتمنح نتائج مدروسة ومتوقعة، في تجربة تجمع بسلاسة بين العناية بالجسم والحلول التجميلية المتقدمة.



