مقالات طبية

منظار المعدة… متى؟ كيف؟ ولماذا؟

منظار المعدة… متى؟ كيف؟ ولماذا؟

د. صديق محمد عثمان الملك إستشاري أمراض الجهاز الهضمى والكبد والمناظير في المستشفى الأهلي الدوحة – قطر

أعراض الحموضة وحرقة الفؤاد وآلام المعدة وعسر الهضم قد تستدعي عمل فحوصات  للتوصل إلى تشخيص دقيق ليتم البدء في خطة للعلاج الناجح. ومن أفضل الفحوصات لأمراض الجهاز الهضمي العلوي وأكثرها دقة هو منظار المعدة (OGD).

منظار، ولا يحتاج إلى تنويم بالمستشفى بل يمكن إجراءه في قسم المناظير ويحتاج لحوالى 4 أو 5 ساعات. يتم تقسيم المرضى بحسب العمر لمن هم أقل من 50 عام وأكثر من 50 عاماً. يجري الطبيب منظار المعدة لمن هم أقل من 50 عاماً ويعانون من الأعراض التالية:

  1. النزيف العلوي أو السفلي 
  2. صعوبة البلع
  3. التقيؤ المتكرر
  4. فقر الدم 
  5. نقص الوزن  بدون أسباب 
  6. وجود ورم في البطن عند الفحص السريري

بالنسبة للمرضى الذين تخطوا عمر الخمسين يتم إجراء منظار المعدة لمن يعانون من أعراض تشمل عسر الهضم او الاسترجاع لفترة شهر او شهرين.

لماذا؟ يكشف منظار المعدة إرتجاع  سائل المعدة لمعرفة هل هو حامض أم مادة  صفراوية؟ وماهي درجة إلتهاب المريء؟ وهل هناك ثقب في الحاجز أم لا؟

ما هو سبب الارتجاع؟

يكشف الطبيب من خلال منظار المعدة سبب الإرتجاع فيما إذا كان هناك إلتهاباً أم لا مع فحص جرثومة المعدة بواسطة الخزعة وهو فحص الإثني عشر وأخذ عينات منه للتأكد من وجود التهابات أو مرض حساسية الخبز. عندما تكون التقنيات جيدة ومتوفرة إلى جانب خبرة الطبيب في إجراء المناظير، فهو الطريقة الأمثل والأكثر دقة لتشخيص أمراض الجهاز الهضمي العلوي وآلام الصدر غير المرتبطة بالقلب والتهابات الحنجرة والبلعوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى