مقابلات

الدكتورة سهيلة شيما

العميد المساعد لقسم الصحة السكانية

الأستاذ المشارك في علوم الصحة السكانية الإكلينيكية 

الدكتورة سهيلة شيما

“%80 من الأمراض المزمنة يمكن الوقاية منها وعلاجها إذا ما اتبعنا تدابير أنماط الحياة الصحية

يضطلع قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطبقطر بدور مهمّ في إرساء دعائم مجتمع ينعم بالصحة في قطر، من خلال مجموعة واسعة ومتنوعة من البرامج والمبادرات والأنشطة المنضوية تحت عناوين عريضة هي: التعليم والبحوث العلمية والتوعية المجتمعية. مجلةالمستشفى العربيتحدّثت إلى الدكتورة سهيلة شيما، العميد المساعد لقسم الصحة السكانية والأستاذ المشارك لعلوم الصحة السكانية الإكلينيكية في وايل كورنيل للطبقطر لمعرفة المزيد عن عمل قسم الصحة السكانية، الذي احتفل بمرور عشرة أعوام على إنشائه وبعقد حافل بالإنجازات المهمة الداعمة لجهود النهوض بالصحة السكانية. الدكتورة سهيلة شيما هي طبيبة أكملت زمالة في الطب التكاملي في مركز أريزونا للطب التكاملي، جامعة أريزونا، ثم حصلت على درجة الماجستير في الصحة العامة من كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة، وعلى اعتماد الصحة العامة من المجلس الوطني لممتحِني الصحة العامة (NBPHE) بالولايات المتحدة الأميركية. بالإضافة إلى ذلك، هي حاصلة على دبلوما المجلس الدولي لطب نمط الحياة (IBLM). وتشمل الاهتمامات البحثية للدكتورة شيما الطب التكاملي، وأنماط الحياة الصحية، والصحة السكانية، والجوانب الناشئة من الرعاية الصحية. 

ثمة الكثير من النقاش الدائر حول أنماط الحياة ودورها في التسبب بالعديد من الأمراض المزمنة مثل داء السكري والسمنة والسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الخطيرة، وفي المقابل نجد أن متوسط العمر المتوقع في ازدياد في العديد من بلدان العالم. هل لكم أن تفسّروا لنا هذا الأمر؟ 

أولاً، أودّ أن أستعرض سياق عالم اليوم والطريقة التي تؤثر بها الحداثة ومعالمها في صحة الإنسان. الخبر السار هنا أننا تقدّمنا طبياً وتقنياً، الأمر الذي اقترن بزيادة في متوسط العمر المتوقع في العديد من البلدان. ومع ذلك، في الوقت نفسه وبشكل عام، نشهد زيادة في الأمراض المترتبة على أنماط الحياة أو الناجمة عنها. نحن نعلم الآن أن الأسباب الجذرية لهذه الأمراض تتمثل في السلوكيات غير الصحية مثل الخمول، والعادات الغذائية غير الصحية (ازدياد وتيرة تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنّعة)، وقلة أو عدم كفاية النوم، وإدمان المخدرات والكحوليات، وازدياد التوتر والإجهاد. والإقبال الهائل على استخدام مختلف شبكات التواصل عبر الإنترنت نجمت عنه، كما يبدو، السلوكيات الخاملة وازدياد مشكلات الصحة العقلية على نطاق العالم. وثمة تفاعل أيضاً بين العوامل النفسية والاجتماعية، وسْط اشتداد المنافسة وضيق الوقت والعزلة الاجتماعية والتفاعلات الاجتماعية الأقل ودّية للفرد مع وحدة الأسرة.

وبطبيعة الحال، أن يعيش المرء لسنوات أكثر أمر جيد، لكن الشيخوخة تؤثر في تقديم الرعاية الصحية، وهيكل الأسرة، والبنية الأساسية الاجتماعية، ونشاهد من حولنا الكثير من كبار السن وهم يعانون ظروفاً صحية تؤثر في نوعية حياتهم. وثمة تحدّ أمامنا هو أن ينعم الإنسان بالصحة والعافية إذا ما عاش لسنوات أكثر. وإذا ما أردنا للبشرية الازدهار والرخاء، يجب أن ينصبّ التركيز على أن ينعم الإنسان بالصحة والعافية طوال حياته، وهنا يبرز الدور المهم لطب نمط الحياة. 

ما تعريف طب نمط الحياة وما العوامل المحدّدة المرتبطة بنمط الحياة التي يتعيّن علينا أن نفكّر فيها؟

تشير الشواهد إلى أن 80% من الأمراض المزمنة يمكن الوقاية منها وعلاجها وعكس مسارها نحو الشفاء منها إذا ما اتبعنا تدابير أنماط الحياة الصحية مثل المواظبة على الأنشطة البدنية، والأنظمة الغذائية الصحية، وإدارة التوتر والإجهاد، والنوم العميق المجدّد لنشاط الإنسان، والحفاظ على علاقات صحية وتواصل الإنسان اجتماعياً، والإقلاع عن التبغ، وتجنّب تناول سائر أشكال الإدمان. وتشكّل هذه الممارسات/ السلوكيات أهم دعائم طب نمط الحياة، وهو أحد التخصصات الناشئة والحديثة نسبياً في مجال الرعاية الصحية ويزداد على نحو مطّرد حيث الأخذ به على نطاق العالم.

وبالنسبة لتعريف طب نمط الحياة، فإنّ الكلية الأميركية لطب نمط الحياة (ACLM) تعرّفه بالقول إنّطب نمط الحياة هو اتباع نظام غذاء قائم على أطعمة كاملة أغلبها نباتية، والمواظبة على أنشطة بدنية، والنوم المجدّد للنشاط، وإدارة التوتر، وتجنّب المواد الخطرة، والروابط الاجتماعية الإيجابية، ويمثّل ما سبق طريقة علاجية أساسية لعلاج الأمراض المزمنة وعكس مسارها نحو الشفاء منها”.

هل يمكنكم التحدّث بقليل من الإسهاب عن قاعدة الشواهد في ما يتعلق بنهج طب نمط الحياة إزاء التغذية وكيف يمكن الاستفادة من ذلك في علاج الأمراض المزمنة؟

التغذية التي تدعو إليها الكلية الأميركية لطب نمط الحياة تتمحور حول الأطعمة النباتية الكاملة، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور. وأما الأطعمة المصنّعة والأغذية الحيوانية فمحدودة أو مستبعدة. 

وتبيّن البحوث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية الكاملة ذات فوائد صحية متعددة، تشمل فقدان الوزن، والتغير نحو الأحسن في تكوين الدهون في الدم، وانخفاض خطر الإصابة بداء السكري، وتحسّن التحكم بمستوى السكر في الدم أو مستويات طبيعية للجلوكوز في الدم بالنسبة لمرضى السكري، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (أو حتى عكس مسار تلك الأمراض نحو الشفاء منها). والأنظمة الغذائية النباتية مرتبطة بتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتحسّن أعراض الشقيقة، وتراجع الوفيات الناجمة عن كل الأسباب الممكنة. وتُنشر دراسات جديدة من حين إلى آخر تُظهر الفوائد المتعددة للأنظمة الغذائية التي تغلب عليها الأطعمة النباتية.

وإلى جانب كل ذلك، ثمة فوائد كما يبدو للمصابين باضطرابات الصحة العقلية، فقد أظهرت دراسات بحثية صلة ما بين الأنظمة الغذائية الغربية أو القائمة على أطعمة مصنّعة من جهة وتفاقم خطر الإصابة بأعراض نفسية مثل الاكتئاب والقلق. والتحوّل نحو الأنظمة الغذائية القائمة على أطعمة كاملة أغلبها نباتية، لا يحمي صحة الإنسان فحسب، بل يمكن أن يقلّل البصمة الكربونية للزراعة التجارية ما يمكّن من صون الموارد الطبيعية والحدّ في الوقت نفسه من انبعاثات الغازات الدفيئة.

 ما دور الأنشطة البدنية في طب نمط الحياة؟

توصف قلة الأنشطة البدنية أو انعدامها كأكبر مشكلة في القرن الحادي والعشرين. فأنماط حياتنا اليوم يهيمن عليها الخمول، ومن الآثار الجانبية لهذا الخمول انتشار السمنة التي تمثّل اليوم إحدى أبرز مشكلات الصحة على نطاق العالم.

وفي هذا السياق، من المهمّ أن ينخرط البالغون في أنشطة بدنية عامة وعرضيّة وهادفة. فالأنشطة البدنية العامة يمكنها أن تحرق السعرات الحرارية وهي مهمة في محاربة الآثار السلبية للسلوكيات الخاملة. وأما التمارين البدنية الهادفة فيمكنها تحسين اللياقة القلبية التنفسية وتحقيق فوائد صحية ملموسة.

عند الأطفال والمراهقين، تحسّن الأنشطة البدنية اللياقة القلبية التنفسية وأيضاً العضلية، والصحة القلبية والاستقلابية (ضغط الدم، وعُسر شحميات الدم، والجلوكوز، ومقاومة الإنسولين)، وصحة العظام، والمحصلة المعرفية والإدراكية (التحصيل الدراسي، والوظيفة التنفيذية)، والصحة العقلية (تقليل أعراض الاكتئاب)، والحدّ من السمنة (الأنسجة الدهنية الزائدة).

 ويجب أن يواظب البالغون على الأنشطة البدنية مع الحدّ من فترات الخمول في حياتهم اليومية. وتشير الشواهد إلى أن الأنشطة البدنية تحسّن جودة النوم وتقلّل من القلق وتخفض ضغط الدم. وبالإضافة إلى ذلك، تقلّل الأنشطة البدنية من خطر الإصابة بالخرف والاكتئاب وأمراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري من النوع الثاني. وتقلّل أيضاً من خطر الإصابة بسرطان المثانة والثدي والقولون وبطانة الرحم والمريء والكلى والرئة والمعدة، وتقلّل من خطر زيادة الوزن، وتحسّن قوة العظام وتقلّل من مخاطر السقوط، وتعزّز جهاز المناعة، وتقلّل من خطر الإصابة بالفُصال العظمي.

لماذا تُعدّ الصلات الاجتماعية الترابطية مهمة في طب نمط الحياة؟

تُعدّ العلاقات الاجتماعية الترابطية من المحددات الراسخة للصحة العقلية والعاطفية والصحة البدنية وطول العمر. ويبدو أن البشر في تركيبتهم كائنات اجتماعية، وهذا هو السبب في أن العزلة الاجتماعية والوحدة الناجمة عنها بفعل إغلاقات جائحة كوفيد– 19 كانت مبعث قلق كبير. ويمكن للدعم الاجتماعي أيضاً أن يخفّف من الآثار السلبية للتوتر على الصحة العقلية والبدنية. 

وثمة صلة بين الروابط الاجتماعية المنخفضة الجودة والمحدودة العدد من جهة، والنوبات القلبية وتصلّب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وتأخّر التعافي من السرطان وبطء التئام الجروح وتفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية من جهة ثانية. ويمكن أن تحسّن الصلات الاجتماعية الوقاية وتسهم في علاج أبرز الأمراض المزمنة وتزيد متوسط العمر المتوقع للإنسان.

ما العناصر المهمة الأخرى لطب نمط الحياة؟

العناصر الرئيسة الأخرى في هذا السياق هي تحسين النوم المجدّد لنشاط الإنسان وإدارة التوتر وتجنّب منتجات التبغ وغيرها من مواد الإدمان وغير الصحية. فمن المعروف اليوم أن النوم ضروري للصحة والأداء الأمثل لوظائف جسم الإنسان. 

وفي الواقع، يمكن استخدام الحرمان من النوم كشكل من أشكال التعذيب. ومع ذلك، كثيرون لا يحصلون على قسط كاف من النوم، إما لأنهم يحرمون أنفسهم عن عمد من النوم أو لأنهم على ما يبدو غير قادرين على نيل قسط كاف من النوم خلال الليل. والنوم الجيد والمجدّد للنشاط لمدة 7-8 ساعات مهم جداً عند البالغين ليقوم الجسم بوظائف على أكمل وجه. ومع مرور الوقت، يؤدي الحرمان من النوم إلى زيادة مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية المزمنة، بما في ذلك السمنة وداء السكري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب والقلق وأمراض القلب.

والتوتر ظاهرة منتشرة في مجتمعاتنا الحديثة، وقد تفاقم أكثر فأكثر بسبب جائحة كوفيد-19. ويرتبط التوتر المزمن بالعديد من الأمراض، بما في ذلك مرض الشريان التاجي وفشل القلب والربو والتهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية. ويرتبط التوتر أيضاً ارتباطاً وثيقاً بالأمراض النفسيةوخاصة القلق. وبالإضافة إلى التغييرات الفسيولوجية التي تصاحب الاستجابة للتوتر، يمكن أن يؤثر التوتر سلباً في السلوكيات الصحية ما يؤدي إلى خيارات غذائية سيئة وإلى قلة الحركة واضطراب النوم والإدمان. ويرتبط التوتر بشكل لا لبس فيه بالمحصلة الصحية السيئة ويجب النظر إلى إدارة التوتر المبنية على شواهد علمية كأحد العناصر الأساسية لإدارة الأمراض المزمنة.

في ما يتعلق بالتدخين والإدمان على مواد معينة، ثمة مجموعة واسعة من الأدلة التي تبيّن الآثار السلبية لمثل هذه العادات. فعلى سبيل المثال، إذا أقلع الفرد عن التدخين، تشمل الفوائد المتأتية انخفاضاً في ضغط الدم في غضون ساعة واحدة، وانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية في غضون 24 ساعة، وانخفاض خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب بنسبة 50% بعد تسعة أشهر.

هل تأخذ المستشفيات والمؤسسات التعليمية طب نمط الحياة في الحسبان عند تقديم الرعاية للمرضى وهل تقوم بتثقيف المتخصصين في الرعاية الصحية؟

من المعتاد أن يركّز تدريس مهن الرعاية الصحية على الأمراض مع التركيز السائد على العلاج بالعقاقير الدوائية والأساليب التدخلية والجراحية. ويستمر هذا التركيز في الهيمنة على قطاع الرعاية الصحية وتعليم مهن الرعاية الصحية.

وفي المقابل نجد أن الممارسين الصحيين الذين يستخدمون طب نمط الحياة في ممارستهم يفيدون مرضاهم وأنفسهم. وتفيد العديد من الدراسات المنشورة برضا المرضى الكبير عن طب نمط الحياة وتدعم فوائد طب نمط الحياة في علاج الأمراض المزمنة والوقاية منها. ومع ذلك، يظل العديد من مقدّمي الرعاية الصحية غير مواكبين و/أو متشككين بشأن الفوائد المتأتية منه.

وأعتقد أن الشواهد تظهر أن نُهج أنماط الحياة الصحية فعالة بالفعل، وأنه يجب بالتالي دمج طب نمط الحياة في مناهج المهن الصحية على مستوى العالم بما يتيح قبول طب نمط الحياة والدراية به بشكل أفضل بين مقدّمي الرعاية الصحية. ويجب أيضاً دمج كفاءات طب نمط الحياة في بيئة الرعاية الصحية الحالية لتكون جانباً روتينياً في ممارسة الرعاية الصحية.

 ويجب أن يأخذ المتخصصون في الرعاية الصحية بزمام المبادرة في إحداث تغييرات ثقافية داخل مجتمعاتهم بحيث تعتمد أهمية أساليب الحياة الصحية بدلاً من الاعتماد فقط على الأدوية من أجل صحتهم وعافيتهم وزيادة متوسط العمر المتوقع. 

ونحن في قسم الصحة السكانية نعتقد أن المهن الصحية الحالية والمستقبلية يجب أن تُدرّب بحيث تقوم بإدماج طب نمط الحياة في ممارساتها الطبية. وقد حان الوقت لإعطاء الأولوية لتعلُّم أساليب الحياة الصحية للحد من موجة الأمراض المزمنة وتحويل مسار الرعاية الصحية من نموذج قائم على علاج الأمراض إلى نموذج شامل بحق.

ما دور قسم الصحة السكانية في إرساء دعائم حركة طب نمط الحياة؟

في أبريل 2016، أطلقنا برنامج شهادة الاعتماد في التغذية الإكلينيكية للمختصين في الرعاية الصحية. وطرحنا البرنامج بنجاح أربع مرات بمشاركة ما مجموعه مئتين من المختصين في الرعاية الصحية الذين حصلوا على شهادة اعتماد في هذا المجال. لكنا أدركنا أن التغذية وحدها لا تشكّل إلا جانباً واحداً من معضلة أكبر. ولترسيخ روح طب نمط الحياة، أطلقنا المجموعة المعنية بطب نمط الحياةقطر (LMIG-Q)، التي تضمّ حالياً قرابة 800 من أصحاب المهن الصحية كأعضاء، وجاء إطلاق هذه المجموعة لتساعدنا في رحلتنا نحو الحدّ من أعباء الأمراض والنهوض بصحة أجيال المستقبل. وفي موازاة ذلك، أبرم قسم الصحة السكانية شراكات وعلاقات مع الكلية الأميركية لطب نمط الحياة والمجلس الدولي لطب نمط الحياة. وفي عام 2019، استضاف قسم الصحة السكانية ندوة على مدار يومين عن طب نمط الحياة بمشاركة متحدثين محليين ودوليين. وفي يناير 2020، أثمرت جهودنا عن إعداد وتنفيذ برنامج اعتماد في طب نمط الحياة يتألف من 60 ساعة. وطرحنا هذا البرنامج أربع مرات وحقق نجاحاً واسعاً بحصول 164 من أصحاب المهن الصحية على شهادة الاعتماد. 

وتُظهر التقييمات نجاح البرنامج وتحقيق الفائدة المرجوة في إثراء معرفة المهنيين الصحيين والنهوض بكفاءاتهم ومهاراتهم في ممارسة طب نمط الحياة. وبالإضافة إلى ذلك، حصل 51 من أصحاب المهن الصحية المسجّلين في منصة قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطبقطر، على شهادة اعتماد البورد في طب نمط الحياة. 

ونحن ماضون بخُطى واثقة في دعمهم وفي دعم المرضى وعموم مجتمعنا على صعيد طب نمط الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى