تكنولوجيا

الرّاحة الذّكية في المستشفيات

الرّاحة الذّكية في المستشفيات

تطبيقات مبتكرة لأسرّة حديثة

تدخل أسرّة المستشفيات الذكيّة ضمن أهم العناصر في غرف المرضى ضمن المنشآت الطبية على اختلاف أنواعها نظراً لما توفره من مواصفات تسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية من جهة وتسهل حركة المريض من جهة أخرى.

لقد عملت الشركات المنتجة على الدمج بين التكنولوجيا الحديثة ومتطلبات القطاع الطبي فتوصلت إلى أسرّة مصممة وفق تطبيقات مبتكرة من أجل حصول المريض على رعاية أكثر دقة.

توفر الشركات المنتجة اليوم الأسرّة الذكية التي تعمل بشكل لاسلكي حيث يوجد في السرير جهاز متصل مباشرة بقسم التمريض بحيث يمكّنهم من متابعة حالة المريض ومراقبة وظائفه الحيوية وتتبع حالته عن بُعد ولكن عن كثب مع مراعاة أوقات الجولات على المرضى والإهتمام بهم والتواصل المباشر معهم.

الأسرّة الذكية توفر الجهد الكبير في المستشفيات من خلال تقنيات المراقبة وأجهزة الإستشعار عن بُعد؛ لقد أسهمت هذه الأسرّة في إدخال إضافة نوعية في مسار عمل المستشفيات الذكية. الأسرة الذكية مصمّمة لكي تسهل حركة المريض وتجعله يستعيد حركته الطبيعية بشكل أسرع، مع وجود أنظمة المراقبة التي تنبّه الكادر التمريضي عند تحرّك المريض ومغادرته السرير مع توافر حواجز الحماية الجانبية. كما يمكن أيضا لأجهزة الاستشعار مراقبة الحالة الصحية لكبار السن، ويمكن للأجهزة اللاسلكية الأخرى أن تشجع المستخدم على الحياة بصحة جيدة مثل أجهزة قياس القلب التي يمكن ارتداؤها.

هذا النوع من الأسرّة المتطورة تسهم بشكل كبير في استعادة عافية المريض وصحته ونشاطه، فالسرير هو المدخل الأساسي لهذه الغاية وفق ما أظهرته الدراسات التي تؤكد ان حركة المريض خلال تواجده في غرف العناية المركزة تسهم في سرعة تعافيه وخروجه مبكراً من المستشفى.

كما يستفيد مقدمو الرعاية الصحية من وجود الأسرّة الذكية بحيث أنها تخفف عنهم عناء تغيير وضعية المريض بين الحين والآخر ويساعدهم على التخفيف من الإصابات التي يتعرضون لها لان تقنية السرير تحافظ على المريض في وضعية مثالية أثناء تحريك السرير، فساعدت بذلك الكوادر الطبية ومقدمي الرعاية الصحية على أداء المهام الملقاة على عاتقهم على أكمل وجه، ما أسهم بالتالي في الحد من نسبة الأخطاء الطبية في المستشفيات.

التكنولوجيا في عالم أسرّة المستشفيات

أصبحت اليوم أكثر تطوراُ مما كانت عليه، فالسرير الذكي قادر على مراقبة الوظائف الحيوية للمريض من خلال وجود أجهزة إستشعار لا يشعر بها تراقب حركته على السرير وتستشعر تقلّباته ونزوله من السرير.

هذا السرير يوصل المعلومات مباشرة إلى مقدمي الرعاية الصحية سواء الطبيب المعالج أو قسم التمريض عبر شبكة الإنترنت أو من خلال أجهزة الإستشعار والتحكم عن بُعد (لاسلكياً).

وفي هذا الاطار، لابد من الوقوف عند الإقبال المتزايد على الأسرّة الذكية عالمياً في ظل زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية وما يرافقه من تطور للتكنولوجيا في ظل تحوّل المستشفيات إلى ذكيّة ما يجعلها بحاجة أكبر إلى إحداث نقلة نوعية على مستوى رعاية المرضى وتوفير الراحة بهم مع ما يحققه ذلك من دعم مسيرة عمل الطاقم الطبي وتوفير الوقت والجهد مع الحفاظ على جودة الخدمة الطبية ورعاية المرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى