مركز برجيل لرعاية الثدي مركز تميز معتمد ضمن شبكة معهد برجيل للأورام الممتدة في دولة الإمارات
مركز برجيل لرعاية الثدي مركز تميز معتمد ضمن شبكة معهد برجيل للأورام الممتدة في دولة الإمارات
يضع معايير جديدة في علاج سرطان الثدي محورها الابتكار والخبرة والرعاية الإنسانية

لا يُقاس التميز بعدد الأجهزة المتطورة أو الشهادات التي يحملها أي مركز طبي، بل بالأثر الحقيقي الذي يتركه في حياة المرضى، عندما حصل مركز برجيل لرعاية الثدي في أبوظبي، ضمن شبكة معهد برجيل للأورام الممتدة فروعها في دولة الإمارات، على اعتماد “مركز تميز” من دائرة الصحة في أبوظبي، لم يكن ذلك مجرد إنجاز مؤسسي جديد، بل تتويجًا لسنوات من العمل المتواصل لبناء أحد أكثر برامج رعاية الثدي تكاملًا وتطورًا في المنطقة، وترسيخ نموذج صحي يضع المريضة في قلب كل قرار، ويقدم لها رعاية عالمية منذ اللحظة الأولى وحتى التعافي.
لماذا استحق المركز تصنيف “مركز تميز”؟
يأتي هذا الاعتماد تأكيدًا على نجاح منظومة متكاملة تجمع بين التميز السريري، وسرعة الوصول إلى الخدمات، والعمل متعدد التخصصات، والابتكار، وجودة الرعاية، وتجربة المريضة، وهي الركائز الأساسية التي تستند إليها مراكز التميز العالمية.
فالتميز الحقيقي لا يتحقق بامتلاك تقنية متقدمة أو استقطاب نخبة من الأطباء فحسب، وإنما بقدرة المؤسسة على توحيد جميع مراحل رحلة المريضة ضمن منظومة واحدة متكاملة، تبدأ بالكشف المبكر والتشخيص الدقيق، وتمتد إلى العلاج والجراحة وإعادة بناء الثدي وإعادة التأهيل والمتابعة طويلة الأمد. وهذه هي الفلسفة التي يقوم عليها مركز برجيل لرعاية الثدي، والتي تنعكس في كل خدمة يقدمها وفي كل قرار يتخذه.
وبالنسبة لكثير من النساء، فإن أكثر مراحل رحلة سرطان الثدي صعوبة لا تبدأ مع العلاج، وإنما مع الانتظار والقلق وعدم اليقين. فالتنقل بين عدة عيادات لإجراء الفحوصات، وتأخر النتائج، والانتظار لاتخاذ القرار العلاجي، كلها عوامل تزيد من العبء النفسي على المريضة وعائلتها.
ومن هنا، طور مركز برجيل لرعاية الثدي نموذجًا متقدمًا للرعاية من خلال عيادة الثدي المتكاملة، التي تختصر رحلة التشخيص عبر مسار منسق يجمع الاستشارة الطبية، والتصوير التشخيصي المتقدم، والخزعات عند الحاجة، وتحليل العينات، ومناقشة الحالة ضمن فريق متعدد التخصصات، بما يتيح للمريضة في العديد من الحالات الحصول على تقييم شامل وخطة علاجية شخصية خلال 24 ساعة فقط.
ولا يقتصر هذا النموذج على تسريع الإجراءات الطبية، بل يهدف أيضًا إلى تخفيف القلق الذي يرافق مرحلة التشخيص، ومنح المريضة إجابات واضحة وخطة علاجية مبكرة تساعدها على الانتقال من مرحلة الشك إلى مرحلة العلاج بثقة واطمئنان.

ويقف خلف هذا الإنجاز فريق من الاستشاريين والأطباء والمتخصصين الذين يعملون بروح الفريق الواحد، واضعين خبراتهم المتنوعة في خدمة كل مريضة، ويضم الفريق جراحي الثدي، وأطباء الأورام الطبية، وأطباء العلاج الإشعاعي، وأخصائيي أشعة الثدي، وأطباء علم الأمراض، وأطباء الطب النووي، ومستشاري الوراثة، وجراحي ترميم الثدي، إضافة إلى الأخصائيين النفسيين، وخبراء التغذية، وأخصائيي إعادة التأهيل، وأطباء الرعاية التلطيفية، لضمان أن تستند كل خطة علاجية إلى الخبرة الجماعية وأن تُصمم بما يتناسب مع احتياجات كل مريضة.
فالمرأة ليست حالة طبية متشابهة مع غيرها، ولذلك يعتمد المركز نهجًا يقوم على تصميم خطة علاجية شخصية لكل مريضة، وفقًا لطبيعة مرضها واحتياجاتها وأهدافها العلاجية.
ويشكل الابتكار أحد أهم عناصر القوة في مركز برجيل لرعاية الثدي، حيث يجمع بين أحدث تقنيات التشخيص والعلاج بهدف تحسين دقة التشخيص، ورفع كفاءة العلاج، والارتقاء بتجربة المريضة وجودة حياتها في مختلف مراحل الرعاية.
ويضم المركز مجموعة متكاملة من أحدث تقنيات تصوير وتشخيص الثدي، تشمل التصوير الشعاعي ثلاثي الأبعاد، والتصوير الشعاعي المعزز بالصبغة، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية الآلية للثدي، والخزعات الموجهة بالأشعة، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، إلى جانب حلول الذكاء الاصطناعي الداعمة للتشخيص، بما يسهم في اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة وتحديد خصائصها بدقة أكبر، الأمر الذي ينعكس مباشرة على اختيار العلاج الأنسب وتحسين النتائج السريرية.

فالعلاج في مركز برجيل لرعاية الثدي يقوم على مفهوم الطب الدقيق، الذي يضمن حصول كل مريضة على العلاج الأكثر ملاءمة لحالتها، ويشمل ذلك جراحات المحافظة على الثدي، وجراحات الأورام التجميلية، وإعادة بناء الثدي، والعلاج الدوائي، والعلاج الإشعاعي عالي الدقة، وتقييم المخاطر الوراثية، وإتاحة الفرصة للمشاركة في الدراسات السريرية، إلى جانب برامج المتابعة بعد العلاج، ضمن منظومة علاجية متكاملة تقدم جميع خدماتها تحت سقف واحد.
ولا يقتصر هدف المركز على علاج المرض فحسب، بل يمتد إلى الحفاظ على جودة حياة المريضة، ومساعدتها على استعادة ثقتها بنفسها والعودة إلى حياتها الطبيعية بأفضل صورة ممكنة. ولهذا يوفر غرفًا خاصة للعلاج الكيميائي تمنح أعلى مستويات الخصوصية والراحة، إضافة إلى خدمات تبريد فروة الرأس، والدعم النفسي، والاستشارات الغذائية، وإعادة التأهيل، وبرامج التعافي والمتابعة، ليحصل كل جانب من جوانب رحلة المريضة على الاهتمام الذي يستحقه.
كما يواصل المركز الاستثمار في البحث العلمي والتعليم الطبي والابتكار، والمشاركة في الدراسات السريرية والتعاون مع مؤسسات أكاديمية وطبية مرموقة، بما يتيح للمرضى الاستفادة من أحدث التطورات العالمية في تشخيص وعلاج سرطان الثدي، ويعزز مكانته كأحد أبرز المراكز المرجعية في المنطقة.
وقد حصل مركز برجيل لرعاية الثدي على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية التي تعكس التزامه بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وتؤكد توافق خدماته مع أفضل الممارسات العالمية، في إطار رحلة مستمرة من التطوير والتحسين والابتكار.
واليوم، يستقبل المركز مريضات من مختلف أنحاء دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي وخارجها، بحثًا عن خبرات متخصصة ورعاية متكاملة تقدم وفق نهج متعدد التخصصات يجمع بين أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية، بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة لكل مريضة، فالتميز ليس محطة يصل إليها المركز ثم يتوقف عندها، بل هو التزام متواصل برفع معايير الرعاية، وتبني أحدث الابتكارات، وتطوير المعرفة، ووضع المريضة كأساس لكل قرار طبي.
ويجسد حصول مركز برجيل لرعاية الثدي على اعتماد “مركز تميز” أكثر من مجرد اعتراف بالكفاءة السريرية؛ فهو وعد لكل امرأة بأن تحظى برعاية تضاهي أفضل المعايير العالمية، تجمع بين الخبرة الطبية، والتقنيات المتقدمة، والرعاية الإنسانية، والالتزام الدائم بالتميز.
لماذا يُعد مركز برجيل لرعاية الثدي وجهة رائدة؟
حاصل على اعتماد مركز تميز من دائرة الصحة – أبوظبي، نموذج متكامل وسريع لتشخيص حالات الثدي يختصر رحلة المريضة، فريق طبي متعدد التخصصات يرافق المريضة في جميع مراحل العلاج، أحدث تقنيات تصوير وتشخيص وعلاج سرطان الثدي، جراحات دقيقة مع خدمات متقدمة لإعادة بناء وترميم الثدي، العلاج الإشعاعي عالي الدقة والعلاج الدوائي وفق أحدث الممارسات العالمية، تقييم المخاطر الوراثية وإتاحة المشاركة في الدراسات السريرية، برامج متكاملة للدعم النفسي، والتغذية، وإعادة التأهيل، والمتابعة بعد العلاج، اعتمادات دولية والتزام مستمر بالجودة والابتكار، رعاية شخصية تضع احتياجات كل مريضة في صميم كل قرار علاجي.
يقول البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام:” إن حصول مركز برجيل لرعاية الثدي على اعتماد “مركز تميز” لا يمثل إنجازًا مؤسسيًا فحسب، بل يعكس رؤيتنا في تقديم رعاية تضاهي أفضل المراكز العالمية، تجمع بين الخبرات الطبية متعددة التخصصات، والابتكار، والبحث العلمي، والتقنيات المتقدمة، مع الحفاظ على المريضة محورًا لكل قرار علاجي. نؤمن بأن كل امرأة تستحق أفضل فرصة للتشخيص المبكر والعلاج الدقيق والرعاية الإنسانية المتكاملة.”
من جانبها، تضيف الدكتورة ديما عبدالجبار استشارية الأورام ومديرة مركز برجيل لرعاية الثدي:”في مركز برجيل لرعاية الثدي، لا تبدأ رحلتنا مع المريضة عند التشخيص فحسب، بل منذ اللحظة التي تشعر فيها بالقلق، هدفنا هو أن نوفر لها تجربة علاجية متكاملة تتسم بالسرعة والدقة والطمأنينة، من خلال فريق متعدد التخصصات يعمل معًا لوضع خطة علاجية مصممة خصيصًا لكل مريضة، بما يمنحها الثقة والدعم في كل مرحلة من رحلتها، ليس هذا فحسب لكن نؤمن بأن الكشف المبكر ونشر التوعية بالفحص هو الأهم للشفاء المؤكد بإذن الله.




