نيوز

وزير الصحة العامة في قطر تضع حجر أساس تشييد مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري

وزير الصحة العامة في قطر تضع حجر أساس تشييد مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري

قامت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة خلال شهر ديسمبر الماضي بوضع حجر الأساس لتشييد مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري في احتفال خاص أقيم في منطقة الوعب حضره سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى وعدد من أعضاء المجلس. 

يأتي مشروع المركز تماشياً مع حاجة السكان المتزايدة لخدمات الرعاية الصحية الأولية ومواكبة التطورات الهائلة للدولة في مجال الرعاية الصحية، حيث سيتم بناء مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري بمساهمة خيرية من قبل شركة أبناء محمد المانع للبر العقارية وبإدارة مؤسسة حمد الطبية. بهذه المناسبة أعربت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة عن شكرها وتقديرها لشركة أبناء محمد المانع للبر العقارية لتبرعهم القيام بإنشاء هذا المركز الهام، مشيرةً الى ان هذه المساهمة القيمة ستسهم في تخفيف معاناة المرضى والتخفيف من مشقة التوجه للمراكز الاخرى.

تشمل مرافق العيادات الخارجية في مركز الوعب 78 وحدة معالجة لغسيل الكلى وثلاث وحدات لغسيل الكلى البريتوني، بالإضافة إلى عيادات منفصلة لأمراض الكلى والسكري، ومدخل قسم الطوارئ في الطابق الأرضي، إلى جانب بعض الخدمات الاجتماعية مثل المقهى، والمكاتب، وقاعة للندوات والمؤتمرات، وصيدلية، وعدد من المرافق الضرورية الأخرى.

ونوّه السيد حمد ناصر آل خليفة رئيس تطوير المرافق بمؤسسة حمد الطبية ورئيس خدمات الأعمال بالوكالة بالمساهمة المتميزة لشركة أبناء محمد المانع للبر العقارية في دعم الخدمات العلاجية التي تقدمها مؤسسة حمد من خلال إنشاء مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري، مشيراً إلى أن المؤسسة تثمن مثل تلك المبادرات من جانب الشركات الوطنية والتي ترتبط بإتفاقيات تعاون مع مؤسسة حمد الطبية في إطار الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية لتلك الشركات.

من جانبه قال السيد عبدلله بن حمد المانع المدير التنفيذي لشركة أبناء محمد حمد المانع للبر العقارية ان الشركة تعتزم تشييد واحد من أبرز المراكز الصحية في الدولة من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة، كما تحرص على تجهيزه بأحدث التقنيات الطبية الدولية لتشخيص وعلاج أمراض الكلى والسكري، بالإضافة إلى إنشاء قسم طوارئ مزود بالكامل بالإمدادات والمعدات الطبية الأساسية. يضم قسم أمراض الكلى 78 وحدة غسيل كلى وثلاث وحدات غسيل كلى بريتوني ووحدتين لغسيل الكلى مخصصة لكبار الشخصيات، كما توجد غرف منفصلة لغسيل الكلى وأربع عيادات رعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المتقدمة، بالإضافة إلى عيادات مخصصة لأمراض الكلى العامة، وطب العيون، وأمراض القلب، وغسيل الكلى في المنزل، وطب القدم، وإعادة التأهيل، والعلاج الطبيعي. 

يتألف قسم علاج السكري في المركز من ثماني وحدات لعلاج السكري مجهزة بأدوات طبية خاصة بمرضى السكري، وغرفة عيادة مخصصة للعلاج الوريدي، وثلاث وحدات للتقييم وثلاث وحدات للعلاج، مع تخصيص غرفتين لاستشارات أخصائيي التغذية وعيادات للعلاج بالحقن. يعتمد بناء المركز على أحدث المواد والتقنيات مع تصميم شبيه بالفندق لتوفير أجواء هادئة داخل المركز وخارجه وتعزيز بيئته الآمنة والمريحة. 

ومن المقرر أن يعمل المركز حين افتتاحه من الساعة 7 صباحا وحتى 9 مساء ليقدم خدماته للمرضى الذين يحتاجون لإجراء غسيل الكلى بشكل دوري، والذين يعاني عدد منهم من داء السكري، ويمكن إجراء غسيل الكلى لـ 88 مريضا في نفس الوقت، مع توفير غرف علاج منفصلة للراغبين بمزيد من الخصوصية. يراعي بناء المركز معايير المباني الخضراء التي تركز على الاستدامة التي شكلت إحدى الركائز الأساسية في عملية التصميم، والتي تتضمن تقنيات العمارة المراعية للبيئة مع اعتماد مبادئ الاستدامة في التخطيط لراحة المرضى والموظفين والزوار إلى جانب إدارة تصريف النفايات. 

بدوره قال السيد علي عبد الله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، انه من خلال هذا المشروع تتجسد الشراكة المجتمعية المثمرة بين مؤسسة حمد الطبية وبين مؤسسة كبرى من مؤسسات القطاع الخاص الناجحة وهي شركة أبناء محمد حمد المانع للبر العقارية حيث أثمر اتفاق الطرفين عن إنشاء مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري والذي يقام على نفقة الشركة وفقاً لأفضل معايير التصميم الهندسي وتجهيز المنشآت الصحية على المستوى العالمي  في حين تتولى مؤسسة حمد الطبية إدارة وتشغيل المركز مستفيدة من خبراتها العلاجية والإدارية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود في تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة سكان دولة قطر.

وأشار إلى أن إنشاء مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري كصرح طبي جديد ومتطور يضاف إلى المرافق العلاجية التي تقدم خدماتها لمرضى غسيل الكلى ومرضى السكري، كما يلبي المركز حاجة هؤلاء المرضى من سكان منطقة الوعب والمناطق المجاورة لها من البرامج العلاجية في مناطقهم السكنية ويخفف كذلك الضغط عن المرافق العلاجية الأخرى التي توفر خدمات مماثلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى