نيوز

وزير الصحة العامة تتفقد مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية

وزير الصحة العامة تتفقد مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية

تفقدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية الكائن في مقر إدارة خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية، واطلعت سعادتها على سير العمل في المركز الذي يعمل يومياً وعلى مدار الساعة، كما التقت بالفرق العاملة فيه من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

يعمل المركز على نحو وثيق مع وزارة الصحة العامة والجهات والمؤسسات الرئيسية في دولة قطر لتنسيق استجابة نظام الرعاية الصحية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19). كما يتولى مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية الإشراف على عملية إدارة الأسرّة المخصصة لحالات (كوفيد- 19) وعلى استراتيجية السعة السريرية بالمستشفيات، ويسهم المركز في ضمان توفر سعة كافية على مستوى نظام الرعاية الصحية لتقديم رعاية علاجية عالية الجودة لجميع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد- 19) الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. 

وقالت سعادة الدكتورة حنان الكواري: “بالتزامن مع ما نشهده من تزايد في عدد حالات الإصابة بكوفيد- 19، يؤدي مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية دوراً مهماً كمركز رئيسي للمعلومات، حيث يقوم بمتابعة وتنسيق استراتيجيتنا للاستجابة لجائحة كوفيد- 19. وعلى الرغم من أن معظم هذه الأعمال المهمة التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى يتم تنفيذها من دون الإعلان عنها، إلا أنها تُعد أساسية لاستمرارية تنفيذ إجراءات مكافحة فيروس كورونا (كوفيد- 19) كل يوم”.

وأضافت سعادتها  أن جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19)  تواصل فرض المزيد من التحديات على مستويات عدة، إلا أن كوادر الرعاية الصحية في جميع أرجاء نظام الرعاية الصحية تواصل إظهار التزامها التام وتكريس وقتها وطاقاتها لاحتواء هذه الجائحة.

سعادة وزير الصحة العامة أشارت إلى أن فرقنا الطبية وموظفو الدعم في المستشفيات والمراكز الطبية تعمل لضمان أن يتلقى جميع المرضى أعلى معايير الرعاية سواءً المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد- 19) أو غير المصابين بالفيروس وفي الوقت نفسه يبذل المئات من اختصاصيي الرعاية الصحية جهوداً كبيرة لتطعيم ما يصل إلى 25 ألف شخص يومياً لحمايتهم من الفيروس.

وعبّرت سعادتها عن شكرها وتقديرها للعاملين بمركز القيادة الوطني للحوادث الصحية ولجميع كوادر الرعاية الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية على عملهم الدؤوب وما يبذلونه من جهود كبيرة، والتزام وتفاني في العمل والذي ساهم في ضمان جاهزية النظام الصحي لتلبية الطلب الإضافي على الخدمات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى