نيوز

وزيرة الصحة العامة في دولة قطر تلقي كلمة رئيسية  خلال ورشة عمل الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب

وزيرة الصحة العامة في دولة قطر تلقي كلمة رئيسية

 خلال ورشة عمل الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب حول عالم ما بعد جائحة كوفيد– 19 والدروس المستفادة من الجائحة للحاضر والمستقبل

شاركت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، كضيف شرف ومتحدث رئيسي في اليوم الأول من ورشة عمل الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب (NASEM)  التي عقدت افتراضياً  في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر تحت عنواننحو عالم ما بعد جائحة كوفيد– 19 – الدروس المستفادة من الجائحة للحاضر والمستقبل”.

شهد اليوم الأول لورشة العمل إلقاء كلمتين رئيسيتين، حيث ألقت سعادة الدكتورة حنان الكواري كلمة تحت عنوانالتخطيط لمنهجية رعاية صحية تشمل المجتمع بأكمله، فيما ألقت سعادة  السيدة هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة  كلمة  بعنوانرؤية للمستقبل”.

اكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري على أهمية العمل التعاوني والذي يمثّل اتباع منهجية حكومية تكاملية وقائمة على مبادئ العلم والرعاية الصحية الشاملة كعنصر أساسي لمواجهة تحدي بحجم تحدي جائحة كورونا (كوفيد– 19)  ومعالجة العوامل الاجتماعية المرتبطة به. 

واشارت سعادتها في كلمتها الى ان توفر نظام صحي متكامل وقوي ومُعدّ جيداً لحالات الطوارئ بالإضافة إلى حُسن إدارة هذا النظام خلال الأزمة ساعد على إنقاذ العديد من الأرواح وإبقاء معدل الوفيات منخفضاً الى جانب  إبقاء اقتصاد البلاد نشطاً لأقصى درجة ممكنة. 

وأعربت سعادة وزير الصحة العامة عن ثقتها من أن الأنظمة الصحية في بعض الدول يمكنها أن تصبح أكثر مرونة وقوة بعد هذه الجائحة وما ارتبط بها من تحديات هائلة، وذلك من خلال التعلم من الدروس المستفادة خلال الجائحة وبناء الاستراتيجيات والخطط المستقبلية عليها. 

وبينت انه من خلال تسخير خبراتنا الجماعية المكتسبة خلال هذه الجائحة نضمن أن تكون أنظمتنا الصحية مستعدة بشكل جيد للتحديات المستقبلية وقادرة على اكتشاف الأزمات الصحية المستقبلية في وقت مبكر لتجنب حدوث حالة شلل في المجتمعات وضمان التعافي من هذه الازمات الصحية بصورة سريعة وآمنة. وتناولت العروض التقديمية المشاركة في ورشة العملالتي استمرت  حتى الرابع والعشرين من سبتمبر منهجيات الاستجابة المختلفة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد– 19) داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، كما تضمنت الجلسات مناقشات حول تأثيرات الجائحة على صحة الإنسان والمجتمع.

جدير بالذكر أن الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب (NASEM) هي مجموعة من المؤسسات المستقلة وغير الربحية بالولايات المتحدة الأميركية تقدم الاستشارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والسياسات الصحية وتتألف من ثلاث أكاديميات هي الأكاديمية الوطنية للعلوم، والأكاديمية الوطنية للهندسة، والأكاديمية الوطنية للطب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

code

زر الذهاب إلى الأعلى