نيوز

وزيرا الصحة العامة والمواصلات والاتصالات يفتتحان مختبر سلامة الغذاء بميناء حمد

وزيرا الصحة العامة والمواصلات والاتصالات يفتتحان مختبر سلامة الغذاء بميناء حمد

افتتح كل من سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، وسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات رسمياً مختبر سلامة الأغذية التابع لمختبرات الأغذية المركزية بوزارة الصحة العامة وذلك بميناء حمد. 

بعد الافتتاح، قامت سعادة وزير الصحة العامة وسعادة وزير المواصلات والاتصالات بجولة في المختبر واستمعا إلى شرح واف من القائمين عليه. 

وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة حرص الوزارة على تعزيز قدرات نظام إدارة سلامة الغذاء وفق أفضل المعايير العالمية، وما يتطلب ذلك من تطوير للخدمات المخبرية، مشيرةً إلى أن المختبر يستخدم أحدث تقنيات التحليل المعتمدة عالمياً، لضمان دقة وسلامة النتائج، وبما يساهم في ضمان جودة وسلامة الأغذية في السوق المحلي.

واوضحت سعادتها أن وزارة الصحة العامة تسهل من خلال افتتاح مختبرات في المنافذ الأساسية إجراءات التخليص على الإرساليات الغذائية، مشيرة إلى أن المختبر حصل على الاعتماد الدولي لنتائج تحليله (ISO 17025) قبل افتتاحه رسمياً. وبينت سعادتها ان المختبر الذي يحتوي على عشرة معامل ومخزن للكيماويات يهدف إلى تسريع التحليل والرقابة على الأغذية وتسهيل الإفراج المبكر عن الشحنات الغذائية وتخفيف العبء على الموانئ في التخزين.

وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات: “إن افتتاح مختبر سلامة الغذاء يعد إضافة جديدة لإنجازات ميناء حمد، وسيساهم هذا المختبر في سرعة إنجاز أعمال ممثلي شركات استيراد المواد الغذائية بالدولة بما يضمن تحقيق مصالح التجار والمستوردين، بالإضافة إلى تعزيز متطلبات مشغلي الخطوط الملاحية”.

وأشار سعادته إلى أن المبنى الذي يضم المختبر تم إنشاؤه من قبل لجنة تسيير مشروع ميناء حمد وفق أعلى المواصفات الفنية العالمية بما يحقق رؤية وزارة المواصلات والاتصالات في تكامل آليات عمل مرافق الميناء باستخدام أحدث التكنولوجيا المتطورة، مؤكداً سعادته أن الإمكانيات الفنية الضخمة والمرافق الحديثة إلى جانب الأنظمة المتطورة التي يتمتع بها ميناء حمد ساهمت بشكل كبير في تعزيز آليات وأنظمة عمل جهات الدولة ذات الاختصاص داخل الميناء.”

يقوم المختبر بنشاطه الحالي من خلال وحدتي تحليل هما وحدة التحليل الكيميائي (متبقيات المبيدات) ووحدة التحليل الميكروبيولوجي والبيولوجيا الجزيئية.  وأوضحت السيدة وسن عبدالله الباكر، مدير إدارة سلامة الغذاء بوزارة الصحة العامة أن وحدة التحليل الكيميائي تتولى استقبال مختلف عينات الأغذية الطازجة أو المصنعة، وذلك لتحليل متبقيات المبيدات والتي تتضمن الكشف في مرحلتها الأولى عن 423 مبيد آفات من المبيدات الشائع استخدامها في المنتجات الحقلية، حيث يتم التحليل باستخدام تقنية “الكرموتجرافيا” السائلة والغازية المتصلة بمطياف الكتلة وهما التقنيتان الأحدث عالمياً في مجال تحليل المبيدات والكشف عنها وعن تراكيزها، وتخضع طريقة التحليل لعدة مراحل من اختبارات الدقة اليومية والتحقق من صحة وسلامة النتائج قبل صدور النتائج النهائية للعينات خلال زمن قياسي لا يتعدى أربعة وعشرين ساعة من وقت استلام العينات. وأضافت: “كما تتولى وحدة التحليل الميكروبيولوجي والبيولوجيا الجزيئية استقبال كافة عينات المواد الغذائية،  حيث يتم إجراء الكشف عن المحتوى الميكروبي في العينات لكل الأنواع الميكروبية التي تحددها المواصفات والدساتير الغذائية الإقليمية والدولية باستخدام تقنيات التحليل الأحدث عالميا مثل تقنية البصمة الوراثية  (PCR) المستخدمة لتحليل الحمض النووي والكشف عن وجود الغش في اللحوم، وذلك خلال وقت زمني قياسي لا يتعدى 24 ساعة من وقت استلام العينة  باستخدام الطرق التحليلية القياسية لضمان دقة وسلامة النتائج لكل العينات.

يأتي افتتاح المختبر في إطار خطط التوسع في هذا القطاع الهام من قطاعات الصحة العامة، ولإضافة مختبرات للتحليل الغذائي تتمتع بنفس الكفاءة والاعتماد الحاصلة عليها المختبرات الرئيسية منذ العام 2015 بهدف تحقيق السلامة والأمن الغذائي في الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى