نيوز

مستشفى أوتيل ديو يرفع جهوزيته تلبيةً لحاجة المجتمع اللبناني

مستشفى أوتيل ديو يرفع جهوزيته تلبيةً لحاجة المجتمع اللبناني

في أوّل شهر آذار 2020، كان مستشفى أوتيل ديو دو فرانس أوّل مستشفى جامعي خاص يُعرب عن جهوزيته لمواجهة فيروس كورونا. فقَبِل المستشفى التحدّي وبدأ باستقبال المرضى المصابين والمُشتبه بإصابتهم بالفيروس وأمّن كلّ التجهيزات اللازمة تلبيةً لحاجة المجتمع اللبناني. 

مستشفى أوتيل ديو دو فرانس هو مركز جامعي يستوفي كل المعايير المطلوبة على الصعيدين المحلي والعالمي، إن بخدماته الاستشفائية أو الفحوصات المخبرية لديه. هو يعمل ضمن الشروط المطلوبة، ويتمتّع بآخر التقنيات وبفريق طبي وتمريضي وتقني عالي الكفاءة، ممّا يخوّله تقديم رعاية صحّية عالية الجودة لكافّة المرضى المصابين بالفيروس. يتابع هذا الفريق عن كثب أبرز تطوّرات هذا الوباء وآخر الدراسات عنه، ويشارك فيها لتحديث الطرق العلاجية التي يعتمدها بهدف تأمين أفضل الخدمات الصحّية.

رغم العوائق والأزمات التي يواجهها القطاع الاستشفائي في لبنان، لم يتوقّف المستشفى يوماً عن استقبال المرضى منذ شهر آذار، وعمل جاهداً لتأمين مجموعة من الخدمات المتعلّقة بهذا الفيروس، بهدف نشر التوعية وكشف الإصابات وحصر انتشاره. ومع ارتفاع عدد الاصابات في البلد، زاد المستشفى مؤخّراً قدرته الاستيعابية لمرضى فيروس كورونا من 15 سريراً للحجر إلى 23، كلّهم ضمن غرَف ذات ضغط سلبي. كما تمّ إضافة سريرين إلى قسم الانعاش الطبّي ليضمّ اليوم 8 أسرّة مع أجهزة تنفّس مخصّصة لمرضى فيروس كورونا. هذه الأسرّة موجودة في قسم منفصل ومعزول تماماً عن باقي المستشفى، حرصاً على سلامة المرضى الآخرين. ومع ذلك، لقد بلغ المستشفى اليوم قدرته الاستيعابية القصوى وسط استمرار تفشّي الوباء بوتيرة سريعة في البلد، بعد أن سَجّل معدّل إشغال عالٍ في القسم المخصّص لمرضى فيروس كورونا خلال شهر تشرين الأوّل بلغ 86%.

أمّا مركز الانفلونزا في أوتيل ديو، وهو المركز الذي استحدثه المستشفى في أوّل الأزمة، فيقدّم معاينة مع طبيب متخصّص لكل من يعاني من أعراض الانفلونزا والمُشتبه بإصابته بفيروس كوفيد-19، يوميّ الثلاثاء والخميس من الساعة 2 بعد الظهر حتى الساعة 4 مساء، وذلك بعد حجز موعد من خلال الاتصال على 01-604000 مقسم 8986. في يوم الموعد، يتوجّه المريض مباشرة إلى مركز الانفلونزا من دون الاختلاط مع باقي المرضى في العيادات الأخرى لاستشارة الطبيب الذي سيجيب عن أسئلته ويصف له العلاج ويشرح الطرق الوقائية اللازمة له ولعائلته. ويتميّز هذا المركز بغرف الضعط السلبي المتوفّرة فيه، وذلك احتراماً منه للمعايير الصحّية الدولية المعتمدة. 

من جهة أخرى، يحظى مختبر مستشفى أوتيل ديو بموافقة وزارة الصحّة اللبنانية لإجراء الفحص المخبري لفيروس كورونا، نظراً لحرصه على التدقيق في مسألة مراقبة الجودة في ما يخص الأجهزة والآلات والعيّنات، والتزامه بإصدار النتائج بسرعة ودقّة. يتم إجراء فحوصات الـRT-PCR من يوم الاثنين من الساعة 7 صباحاً حتى الـ6 مساءً، إلى يوم السبت من الساعة 7 صباحاً حتى الـ1 ظهراً، وتصدر النتائج خلال أقل من 24 ساعة.  يقدّم المستشفى أيضاً فحص الأجسام المضادة (antibodies) للكشف عن إصابة سابقة أو حديثة (Anti-COVID-19 IgG/IgM)، وكلّ الفحوصات المخبرية المتعلّقة بالـ”إعصار المناعي” كالـELC والـD-dimères التي تنبّه إلى تفاقم حالة المرض وتَستدرك تداعياته، وفحص المستضد (antigens) الذي يُظهر الإصابة في غضون دقائق معدودة ويُستخدم في الحالات الطارئة المشتبه بها، شرط أن يتم ذلك ضمن الأيام الخمسة التي تلي ظهور الأعراض.

وفي إطار تشجيع الطب الوقائي، يقدّم المستشفى فحوصات الـRT-PCR للمجموعات، وهي خدمة مخصّصة للشركات والمؤسسات تهدف إلى كشف الحالات ضمن المجموعات واستدراك تفشّي الفيروس في أماكن العمل والحفاظ بالتالي على بيئة عمل صحّية. ويمكن للشركات أن تستفيد من مرونة في اختيار الموعد الأنسب لطاقم عملها، وزيارة منظّمة مُسبقاً إلى مركز الانفلونزا مع إمكانية الدخول مباشرة عبر مَسار خاصّ أو إمكانية إرسال فريق متخصّص من المستشفى إلى مركز العمل، ومعرفة الحالات الإيجابية في نفس اليوم في أقل من 24 ساعة، إذ يتم إبلاغ الشركة بالحالات الإيجابية مباشرة من قبل إدارة المستشفى. ويمكن تحديد موعد عبر الاتصال على 01-604000 مقسم 7310.

وبما أنّ فيروس كورونا يؤثّر أيضاً على الحالة النفسية، يضع المستشفى في خدمة كل شخص بحاجة إلى الدعم النفسي خطّاً ساخناً للتواصل مع أخصّائي في علم النفس متوفّر على مدار الساعة للإجابة عن كل الأسئلة المتعلقة بالصحّة النفسيّة على الرقم 01-604000 مقسم 5750. 

في هذه الأزمة الصحّية، يلتزم مستشفى أوتيل ديو دو فرانس مهمّته لمكافحة الوباء، لكنّ الأهمّ اليوم هو ضرورة التزام اللبنانيين التدابير الوقائية، كوضع الكمامة وغسل اليدين واحترام مبدأ التباعد الاجتماعي، والتقيّد بإجراءات الحجر عند الضرورة لحماية أنفسهم ومَن حولهم وتفادي كارثة صحّية على نطاق البلد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى