مستشفيات

مركز كليمنصو الطبي من بيروت الى دبي والعالم

مركز كليمنصو الطبي من بيروت الى دبي والعالم

خدمات فندقية راقية لإثراء تجربة المريض وتمضية أيام علاجه في أجواء هادئة

لطالما كان مركز كليمنصو الطبي رائداً وسبّاقاً في تقديم أرقى خدمات الضيافة للمرضى نظراً لأهميتها وانعكاسها الإيجابي على النتائج العلاجية، حيث يضع المركز راحة المريض ورفاهيته في سلّم أولوياته إيماناً منه أنه كلما ازدادت الرعاية الشخصية التي يتلقاها المريض كلما ارتفعت نسبة الرضا لديه.

فقد استلهم المركز فكرة الخدمات الفندقية والضيافة منذ تأسيسه ليشكل علامة فارقة على مستوى المستشفيات في الشرق الأوسط، وذلك بهدف تحقيق أعلى نسبة من الرضا لدى المرضى وعائلاتهم وكذلك ضيوفهم. فالخدمات الطبية والرعاية الصحية التي يحصل عليها المريض تأتي متكاملةً مع خدمات فندقية من الدرجة الأولى في غرف فخمة وصالات فاخرة وجذّابة. 

 يقدّم تلك الخدمات فريق عمل متخصص في الخدمات الفندقية خضع للتدريب على خدمة الضيافة المستوحاة من الفنادق بإشراف متخصصين في مجال بروتوكولات الضيافة العالمية في المنشآت الصحية.

من هنا، جاء تصميم مركز كليمنصو الطبي في بيروت ودبي ليركّزان على توفير بيئة مريحة تركّز على الجانب الإنساني والنفسي للمريض لما لهما من دور في المساعدة في سرعة التعافي وتعزيز النتائج العلاجية نظراً للعلاقة الوثيقة بين الراحة النفسية والجسدية.

يجد المريض في أروقة مركز كليمنصو الطبي في بيروت ودبي خدمات فندقية عالية الجودة لا تختلف عن تلك التي يحصل عليها في أرقى الفنادق من إقامة مريحة ورفاهية ووسائل راحة جنباً الى جنب مع أهم الخدمات الطبية والعلاجية في بيئة تُشعره وكأنه في فندق خمس نجوم.

علاوة على ذلك، حرص مركز كليمنصو الطبي على وضع سياسات وإجراءات تجمع ما بين الإستشفاء ومهارات الضيافة من حيث التواصل الإيجابي مع المريض طوال رحلته في جميع الأقسام بدءًا من قسم الدخول، والإقامة في المستشفى والخروج، ووصولاً الى المتابعة بعد الخروج. يتم تدريب موظفي مركز كليمنصو الطبي في بيروت ودبي مع التركيز على لغة الرعاية بجودة عالية والتأكيد على الإعتناء بالمريض مع الحفاظ على خصوصيته. 

هناك بعض العوامل الرئيسية التي يركّز عليها المركز والتي تمكّنه من تقديم أرقى خدمات الرعاية الصحية مع التركيز على رضا المرضى بشكل يتكامل مع خدمات الضيافة.

خدمات ضيافة عالمية المستوى

إن إدارة مركز كليمنصو الطبي في بيروت ودبي بمختلف أقسامها أخذت بعين الاعتبار التصاميم الحديثة القائمة على الأدلة التي تتيح للأطباء فرصة تقديم الخدمات الطبية في مناخ مريح مزوّد بكل ما يلزم المريض عبر توفير وسائل الراحة المنزلية والفندقية عالمية المستوى في جو يوفر له الخصوصية التي يحتاجها، وهي كلها عوامل تسهم في سرعة التعافي. 

من مميزات الضيافة والخصوصية التي يوفرها مركز كليمنصو الطبي لمرضاه:

  •  التحضير المسبق والتواصل مع المريض قبل وصوله لتلبية جميع احتياجاته بدءًا من تحضير غرفته ونظافتها والسرير الخاص به، مع توفير جميع وسائل الراحة الخاصة به والتي يمكن أن يحتاجها.
  • خدمة استقبال المريض عند وصوله والترحيب به ومرافقته، بالإضافة الى موظفي المكتب الأمامي لتوجيه المريض داخل الغرفة وشرح جميع الخدمات المتاحة في المستشفى وكيفية الوصول إلى كل خدمة يمكن ان يحتاجها.
  • فريق النظافة مسؤول عن القيام بجولات دائمة خلال النهار تتم بحسب طلب المريض.
  • تقديم وجبات الطعام ينتقيها المريض ويشرف عليها فريق متخصص في هذا المجال. تحتوي قائمة الطعام الخاصة على أكثر من 42 صنف مع خدمة الغرف لتلبية طلبات كل مريض وذلك بالتنسيق مع أخصائي التغذية.
  • 24 ساعة خدمة ركن السيارات (Valet Parking)، خدمة الأمن، خدمة الإستقبال، خدمات الغسيل والتنظيف، الخدمات الغذائية بالإضافة الى خدمة الحارس.
  • بالإضافة الى سعي مركز كليمنصو الطبي الدائم الى تقديم أعلى مستوى من الإمتياز، كان المركز أول من أنشأ مركز دولي  يهدف الى جعل الاستشفاء للمسافرين أسهل وأكثر جدوى. فإن مكتب الخدمات الدولية يساعد المرضى الدوليين وكبار الشخصيات في حجز المواعيد وتأمين الاستشارات الطبية واستشارة طبية ثانية من أشهر الأطباء في جونز هوبكنز والطب الاتصالي وتسهيل إجراءات دخول المرضى إلى المستشفى، بالإضافة إلى إجراءات السفر بما فيها استقبال المرضى في المطار وتوفير وسائل النقل الطبي البرية والجوية إذا لزم الأمر. كما يساعد المكتب في تقديم خدمات إيجاد مكان لإقامة المرضى وعائلاتهم.
  •  خدمة المرضى ورجال الأعمال وبرنامج الفحص الطبي الشامل مخصص لهذه الفئة وهو برنامج متطور وفقاً لأحدث معايير الرعاية الطبية العالمية المعتمدة للمساعدة على الكشف المبكر للأمراض والوضع الطبي للتمتع بصحة جيدة. 

تصاميم تضمن راحة المريض

منذ بداية تأسيسه، أدرك مركز كليمنصو الطبي أهمية التوجه المعاصر في التصاميم الجمالية لأروقة المستشفى وغرف المرضى لما لها من دور مهم في سرعة التعافي، بالإضافة الى تحقيق أعلى نسبة من الرضا على المستويات كافة إن على مستوى الكلفة أو النتائج العلاجية أو الحد من العدوى في بيئة المستشفى.

 لعل هذا ما يبرّر طلب المرضى على التواجد في بيئة استشفائية توفر تصاميم جمالية تضمن راحة المريض وسعادته خلال تلقي الخدمة الطبية في مبنى حديث وبيئة مريحة ترفع من معنويات المريض وتلهمه الثقة.

يتضمن مركز كليمنصو الطبي ما يلي:

  • بيانو كبيرعند مدخل الصالة مع مداخل واسعة وفخمة.
  • قاعات انتظار كبيرة مع مقهى (Café) صحي يقدم خدماته للمرضى وضيوفهم طوال اليوم.
  • غرف مفردة واسعة وفخمة تتمتع بنور الشمس الطبيعي بعيداً عن الضوضاء، وهي مصممة وفق أحدث سبل التكنولوجيا التي تسمح للمرضى التحكم في السرير والإضاءة ودرجة حرارة الغرفة.
  • أدق التفاصيل التي توفر الشعور بالراحة والجودة العالية في الرعاية الصحية بما في ذلك الإضاءة واللوحات الفنية والمفروشات والألوان الهادئة.
  • قاعة محاضرات وسينما تثقيفية للمرضى وذويهم.

تكنولوجيا متطورة تدعم راحة المريض

تم تصميم مركز كليمنصو الطبي وفق أحدث المفاهيم الحديثة والمرنة بما يضمن تقديم نموذجاً عالمياً رائداً يعتمد على الاستدامة في الرعاية الصحية الذكية. فالتقنيات الحديثة والتكنولوجيا المبتكرة تُستخدم على أوسع نطاق لضمان تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى الذين يرغبون في تلقي خدمات الرعاية الصحية بكفاءة أكبر وفي ظروف ملائمة ومريحة.

إن إدارة مركز كليمنصوالطبي  في بيروت ودبي تؤكد أن مرضاها في أياد أمينة ضمن بيئة طبية توحي بالثقة من خلال فريق طبي متخصص على مستوى عالمي؛ كما تم دمج التكنولوجيا الحديثة بشكل كامل ضمن جميع الأقسام ليصبح المركز مكاناً مريحاً يجعل من تجربة المريض سلسة ومريحة وأكثر فعالية على مستوى العلاج، من ضمنها الجراحة الروبوتية ضمن غرف عمليات حديثة، التصوير الرقمي، المختبر الممكنن بالكامل، أحدث تقنيات علاج الأورام وأمراض القلب والمباني الذكية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والسجلات الطبية الإلكترونية.

شهادات الجودة

حصد مركز كليمنصو الطبي العديد من الجوائز العالمية المتعلقة بخدمة المرضى لسنوات متتالية.

 في الوقت الراهن، فإن شهادات الإعتماد الدولية كافة باتت تركّز على خدمات الضيافة التي تلعب دورًا كبيرًا باعتبارها العمود الفقري لأي خدمة في المستشفى وهي خدمات يطلبها أي مريض في المستشفى كونها تعكس احتياجاته ورغباته وتسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية عبر توفير بيئة صحية مريحة ودعم عاطفي ليشعر وكأنه في المنزل.

إن الّلمسة الإنسانية وخدمة العناية الشخصية تعتبر غاية في الأهمية لإثراء تجربة المريض وتمضية أيام علاجه في المستشفى في أجواء هادئة لتتحوّل إقامته في المركز الى  تجربة لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى