مقابلات

الدكتور عمر العلوان

الدكتور عمر العلوان

استشاري ورئيس قسم النساء والتوليد والمدير الطبي في مستشفيات وعيادات دبي لندن

لدينا منظومة متكاملة لصحة المرأة.. من الرعاية متعددة التخصصات إلى الجراحة طفيفة التوغل

تشهد صحة المرأة تطورًا متسارعًا في ظل التقدم الطبي والتكنولوجي، حيث لم تعد الرعاية تقتصر على العلاج فحسب، بل أصبحت رحلة متكاملة تبدأ بالتشخيص الدقيق وتمتد إلى الوقاية والمتابعة طويلة الأمد. وفي هذا الإطار، تبرز مستشفيات وعيادات دبي لندن كنموذج متقدم في تقديم خدمات شاملة ومتكاملة في مجال أمراض النساء والتوليد. للتعرّف أكثر على فلسفة الرعاية المعتمدة، وأحدث التقنيات التشخيصية والجراحية، إضافة إلى رؤيته لمستقبل صحة المرأة، كان لنا هذا الحوار مع الدكتور عمر العلوان، استشاري ورئيس قسم النساء والتوليد والمدير الطبي في مستشفيات وعيادات دبي لندن.

ما أبرز العناصر التي تميز خدمات صحة المرأة في مستشفيات وعيادات دبي لندن عن غيرها من المراكز في المنطقة؟

نقوم بتقديم رعاية صحية ترتكز على الجودة، والكفاءة، والاهتمام الإنساني، حيث لا يقتصر دورنا على العلاج فقط، بل يمتد ليشمل رحلة رعاية متكاملة ترافق المريضة منذ الاستشارة الأولى وصولًا إلى المتابعة المستمرة. يعتمد نهجنا على العمل الجماعي بين اختصاصات متعددة ضمن إطار من التنسيق الكامل، ما يضمن تشخيصًا دقيقًا وخطط علاج واضحة ومتكاملة في مكان واحد. كما نولي أهمية خاصة لاعتماد أحدث التقنيات الطبية، الأمر الذي يعزّز مكانتنا كمركز مرجعي متقدم في مجال صحة المرأة على مستوى المنطقة.

كيف تطبّقون الرعاية متعددة التخصصات في التعامل مع الحالات النسائية المعقدة؟

في مستشفيات وعيادات دبي لندن، تُعدّ الرعاية متعددة التخصصات ركيزة أساسية في التعامل مع الحالات النسائية المعقّدة، حيث يتم اعتماد نموذج طبي متكامل يضع المريضة في قلب القرار العلاجي، ويضمن أعلى مستويات الدقة والسلامة. عند استقبال حالة تتطلب تقييمًا متقدمًا، يتم تشكيل لجان طبية مشتركة تضم نخبة من الاستشاريين وفقًا لطبيعة الحالة، وتشمل عادةً اختصاصيي أمراض النساء والتوليد، وأورام النساء، والغدد الصماء، والجراحة العامة أو المتخصصة، وطب الأمومة والجنين، إلى جانب خبراء الأشعة والتصوير الطبي المتقدم.  ويتيح هذا التنوع في الخبرات مناقشة الحالة بشكل شامل، مع تبادل الآراء الطبية المبنية على أحدث الإرشادات والبروتوكولات العالمية.

كما تعتمد مستشفيات وعيادات دبي لندن على بنية تحتية متطورة تشمل تقنيات تصوير عالية الدقة، وأنظمة تشخيص رقمية متقدمة، ما يسهّل الوصول إلى تشخيص مبكر ودقيق، ويساعد على اتخاذ قرارات علاجية مدروسة. ويتم إشراك المريضة في جميع مراحل الخطة العلاجية، مع شرح الخيارات المتاحة وموازنة الفوائد والمخاطر بما يتناسب مع احتياجاتها الصحية والنفسية.

هذا النهج التكاملي القائم على العمل الجماعي لا ينعكس فقط على تحسين النتائج السريرية، بل يساهم أيضًا في تقليل زمن العلاج، وتفادي الإجراءات غير الضرورية، وتعزيز تجربة المريضة داخل المستشفى. وفي بيئة تجمع بين الخبرة الطبية والرعاية الإنسانية، تحرص مستشفيات وعيادات دبي لندن على توفير شعور دائم بالطمأنينة والثقة لكل مريضة، خاصة عند التعامل مع الحالات المعقّدة التي تتطلب عناية دقيقة ومتابعة مستمرة.

هلا حدثتنا عن أهم الفحوصات والتقنيات التشخيصية المتطورة والمتوفرة في مستشفيات وعيادات دبي لندن؟

نولي التشخيص الدقيق أهمية قصوى باعتباره الأساس الأول لوضع خطة علاجية ناجحة، لا سيما في مجال صحة المرأة وأمراض النساء والتوليد. ولهذا في مستشفيات وعيادات دبي لندن للتشخيص الدقيق أهمية قصوى باعتباره الأساس الأول لوضع خطة علاجية ناجحة، لا سيما في مجال صحة المرأة وأمراض النساء والتوليد، حيث نلتزم بتطبيق أحدث الفحوصات والتقنيات التشخيصية المعتمدة عالميًا، والمدعومة بخبرة استشاريينا وبنية تحتية طبية متطورة.

تشمل أبرز هذه الوسائل:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية ثلاثي ورباعي الأبعاد، والذي يوفّر رؤية تفصيلية ودقيقة للأعضاء النسائية والجنين، ويساعد في تشخيص التشوهات، والأورام الليفية، واضطرابات المبيض والرحم، إضافة إلى متابعة الحمل بدقة عالية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) المتخصص لأمراض الحوض، ويُستخدم في الحالات المعقّدة لتقييم بطانة الرحم المهاجرة، والأورام النسائية، وتشخيص الحالات التي يصعب تحديدها بالتصوير التقليدي.
  • الفحوصات الهرمونية الدقيقة، التي تُمكّن من تقييم اضطرابات الدورة الشهرية، ومشاكل الخصوبة، ومتلازمة تكيّس المبايض، واضطرابات الغدد الصماء المرتبطة بصحة المرأة.
  • اختبارات تشخيص الأورام النسائية المبكرة، والتي تشمل فحوصات مخبرية وتصويرية متقدمة للكشف المبكر عن سرطانات عنق الرحم، والمبيض، والرحم، ما يساهم في تحسين فرص العلاج والشفاء.

يتميّز هذا النظام التشخيصي المتكامل في مستشفيات وعيادات دبي لندن بكونه جزءًا من نهج متعدد التخصصات، حيث تُناقش النتائج ضمن فرق طبية مشتركة لضمان تفسيرها بدقة ووضع خطة علاجية مخصّصة لكل مريضة.  إن اعتماد هذه التقنيات الحديثة يتيح لنا الكشف المبكر عن المشكلات الصحية، وتقليل التدخلات غير الضرورية، واختيار العلاج الأنسب بأعلى درجات الدقة والأمان، بما ينعكس إيجابًا على صحة المريضة وجودة حياتها.

كيف أسهم اعتماد الجراحة طفيفة التوغل في مستشفيات وعيادات دبي لندن في تطوير علاج أمراض النساء وتحسين تجربة المريضة؟

أحدثت الجراحة طفيفة التوغل نقلة نوعية في علاج أمراض النساء، وأصبحت اليوم الخيار العلاجي الأول في عدد كبير من الحالات داخل مستشفيات وعيادات دبي لندن، لما توفره من توازن مثالي بين الفعالية العلاجية وسلامة المريضة وجودة حياتها بعد الجراحة. تعتمد هذه الجراحات على تقنيات المناظير المتقدمة بدل الجراحة التقليدية المفتوحة، ما ينعكس مباشرة على تجربة المريضة ونتائج العلاج، حيث تسهم في:

  • تخفيف الألم بعد العملية بشكل ملحوظ، نتيجة صِغر الشقوق الجراحية وقلة تأذي الأنسجة.
  • تقصير مدة الإقامة في المستشفى، إذ تستطيع معظم المريضات العودة إلى منازلهن خلال وقت قصير.
  • تقليل احتمالات حدوث المضاعفات مثل الالتهابات أو النزف، مقارنة بالجراحات التقليدية.
  • تسريع التعافي والعودة إلى الحياة اليومية، بما في ذلك العمل والأنشطة الاعتيادية، خلال فترة أقصر.

في مستشفيات وعيادات دبي لندن، تُجرى هذه الجراحات على أيدي فرق طبية ذات خبرة عالية في جراحات المناظير النسائية، مع الاستعانة بأحدث الأجهزة والتقنيات التي تضمن دقة أعلى في التشخيص والعلاج، خصوصًا في حالات الأورام الليفية، وبطانة الرحم المهاجرة، وأكياس المبيض، وبعض حالات العقم. إن الجمع بين التقنية المتطورة والخبرة السريرية جعل الجراحة طفيفة التوغل أكثر أمانًا وفاعلية من أي وقت مضى، وأسهم في تحسين النتائج العلاجية وتقليل العبء الجسدي والنفسي على المريضة، بما ينسجم مع رؤية مستشفيات وعيادات دبي لندن في تقديم رعاية صحية حديثة تتمحور حول المريضة واحتياجاتها.

كيف ترون مستقبل صحة المرأة في المنطقة خلال العقد القادم في ظل هذا التطور؟

مستقبل صحة المرأة في المنطقة خلال العقد القادم يتجه بخطى متسارعة نحو نموذج صحي أكثر تطورًا وشمولية، يقوم على الوقاية، والتشخيص المبكر، والرعاية المصممة خصيصًا وفق احتياجات كل سيدة.  ومن المتوقع أن يزداد الاهتمام ببرامج الفحوصات الدورية والكشف المبكر، لا سيما في سرطانات النساء ومشاكل الخصوبة.

إضافة إلى ذلك، سيكون لعلم الجينات دورًا محوريًا في تطوير أساليب التشخيص والعلاج، ما يفتح آفاقًا جديدة للطب الدقيق.

https://dubailondonhospital.com/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى