نيوز

تغريدة‭ ‬كمال‭ ‬الغريبي‭ ‬“أنا‭ ‬تونسي‭ ‬و‭ ‬افتخر”‭ ‬تشعل‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي

تغريدة‭ ‬كمال‭ ‬الغريبي‭ ‬“أنا‭ ‬تونسي‭ ‬و‭ ‬افتخر”‭ ‬تشعل‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي

نشر‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬كمال‭ ‬الغريبي‭ ‬تغريدة‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الأجتماعى‭ ‬اعرب‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬عشقه‭ ‬لوطنه‭ ‬تونس‭ ‬و‭‬اخلاصه‭ ‬له‭ ‬و‭ ‬انه‭ ‬يتمتع‭ ‬بكافة‭ ‬الحقوق‭ ‬الدستورية‭ ‬كونه‭ ‬مواطنا‭ ‬تونسيا‭.. ‬و‭ ‬قال‭ ‬الغريبي‭..‬

أنا‭ ‬تونسي‭… ‬وأفتخر

غادرتُ‭ ‬وطني‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬لا‭ ‬هروبًا‭ ‬منه،‭ ‬بل‭ ‬بحثًا‭ ‬عن‭ ‬آفاق‭ ‬أرحب‭ ‬وفرص‭ ‬أوسع‭.‬

‭ ‬كانت‭ ‬رحلةً‭ ‬شاقة،‭ ‬مليئةً‭ ‬بالتحديات‭ ‬والاختبارات،‭ ‬لكنني‭ ‬آمنت‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬بأن‭ ‬النجاح‭ ‬لا‭ ‬يُوهَب،‭ ‬بل‭ ‬يُصنع‭ ‬بالإرادة،‭ ‬ويُبنى‭ ‬بالصبر،‭ ‬ويترسخ‭ ‬بالعمل‭ ‬الجاد‭ ‬والانضباط‭ ‬والثبات‭.‬

بدأتُ‭ ‬من‭ ‬الصفر،‭ ‬وتعلمت‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬محطة،‭ ‬ومن‭ ‬كل‭ ‬نجاح‭ ‬وإخفاق،‭ ‬حتى‭ ‬أصبحت‭ ‬اليوم‭ ‬موثرا‭ ‬في‭ ‬بلد‭ ‬إقامتي‭ ‬وفي‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬

اكمل‭ ‬الغريبي‭ .. ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ثمرة‭ ‬صدفة‭ ‬أو‭ ‬حظ،‭ ‬بل‭ ‬حصيلة‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الكفاح‭ ‬والإصرار‭ ‬والالتزام‭.‬

ورغم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه،‭ ‬لم‭ ‬أنسَ‭ ‬يومًا‭ ‬من‭ ‬أكون،‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬أتيت،‭ ‬فأنا‭ ‬أُعرّف‭ ‬نفسي‭ ‬دائمًا‭ ‬كرجل‭ ‬تونسي،‭ ‬لأن‭ ‬تونس‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬وطن‭ ‬وُلدت‭ ‬فيه،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬هوية‭ ‬تسكنني،‭ ‬وقيم‭ ‬أعتز‭ ‬بها،‭ ‬وجذور‭ ‬أستمد‭ ‬منها‭ ‬قوتي،‭ ‬ووفاء‭ ‬لا‭ ‬يتغير‭ ‬مهما‭ ‬أبتعدت‭ ‬المسافات‭ ‬سيأتى‭ ‬يوما‭ ‬أعود‭ ‬اليها‭ ‬حاملا‭ ‬فى‭ ‬يدى‭ ‬كل‭ ‬الخبرات‭ ‬و‭ ‬الآمال‭ ‬لأفاق‭ ‬جديدة‭ ‬ردا‭ ‬للجميل‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬الذى‭ ‬أعشقه‭ ‬وطنى‭ ‬تونس‭.‬

يكمل‭ ‬الغريبي‭ .. ‬مع‭ ‬الأسف،‭ ‬ألاحظ‭ ‬أن‭ ‬البعض‭ ‬يختار‭ ‬إطلاق‭ ‬الأحكام‭ ‬والاتهامات‭ ‬والنعوت‭ ‬الجارحة‭ ‬دون‭ ‬معرفة‭ ‬أو‭ ‬تحقق،‭ ‬ويستبدل‭ ‬الحوار‭ ‬بالإساءة،‭ ‬والنقد‭ ‬البنّاء‭ ‬بالتجريح،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬مجرد‭ ‬تداول‭ ‬مقال‭ ‬صحفي‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬إحتمال‭ ‬الترشح‭ ‬للانتخابات‭ ‬كان‭ ‬كافيًا‭ ‬لدى‭ ‬البعض‭ ‬لشن‭ ‬حملات‭ ‬من‭ ‬الشتائم‭ ‬والتخوين‭.‬

وأقول‭ ‬بكل‭ ‬وضوح‭: ‬لستُ‭ ‬بائع‭ ‬أوهام،‭ ‬ولا‭ ‬باحثًا‭ ‬عن‭ ‬الأضواء،‭ ‬ولا‭ ‬أتعامل‭ ‬مع‭ ‬الشأن‭ ‬العام‭ ‬بمنطق‭ ‬المصالح‭ ‬الضيقة‭ ‬أو‭ ‬الشعارات‭ ‬الرنانة‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬لكنى‭ ‬أؤمن‭ ‬إيمانًا‭ ‬راسخًا‭ ‬بأن‭ ‬لكل‭ ‬تونسي،‭ ‬داخل‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬خارجه،‭ ‬الحق‭ ‬الكامل‭ ‬في‭ ‬الترشح‭ ‬لرئاسة‭ ‬الجمهورية‭ ‬متى‭ ‬استوفى‭ ‬الشروط‭ ‬القانونية،‭ ‬فهذا‭ ‬حق‭ ‬يكفله‭ ‬الدستور‭ ‬والقانون،‭ ‬ولا‭ ‬يجوز‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬ذريعة‭ ‬للإساءة‭ ‬أو‭ ‬التخوين‭ ‬أو‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬الوطنية‭.‬

أكد‭ ‬الغريبي‭ ‬عندما‭ ‬أقرر‭ ‬خوض‭ ‬أي‭ ‬إستحقاق‭ ‬انتخابي،‭ ‬فلن‭ ‬يمنعني‭ ‬أحد‭ ‬من‭ ‬ممارسة‭ ‬حقي‭ ‬كمواطن‭ ‬تونسي‭ ‬،‭ ‬وسيبقى‭ ‬الحكم‭ ‬الأول‭ ‬والأخير‭ ‬للشعب،‭ ‬وصندوق‭ ‬الاقتراع‭ ‬وحده‭ ‬هو‭ ‬الفيصل،‭ ‬لا‭ ‬حملات‭ ‬التشويه‭ ‬ولا‭ ‬الأصوات‭ ‬المرتفعة‭ ‬يمكنها‭ ‬أن‭ ‬تثنيني‭ ‬عن‭ ‬مساعدة‭ ‬وطني‭ .‬

أضاف‭ ‬الغريبي‭ ..‬أستغرب‭ ‬أيضًا‭ ‬النظرة‭ ‬السلبية‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬أحيانًا‭ ‬التونسيون‭ ‬بالخارج،‭ ‬رغم‭ ‬أنهم‭ ‬لم‭ ‬يتخلوا‭ ‬يومًا‭ ‬عن‭ ‬وطنهم‭ ‬،‭ ‬فنحن‭ ‬نحمل‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬قلوبنا‭ ‬أينما‭ ‬كنا،‭ ‬نساند‭ ‬عائلاتنا،‭ ‬ونقف‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أهلنا،‭ ‬ونساهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬بتحويلاتنا‭ ‬وأستثماراتنا‭ ‬وخبراتنا‭ ‬،‭ ‬وما‭ ‬نقدمه‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬أرقام‭ ‬في‭ ‬التقارير،‭ ‬بل‭ ‬شهادة‭ ‬حية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يقاس‭ ‬بالمسافات،‭ ‬بل‭ ‬تؤكده‭ ‬الأفعال‭.‬

أكد‭ ‬الغريبي‭ .. ‬سأظل‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬ذمة‭ ‬تونس،‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬موقع‭ ‬كنت،‭ ‬مستعدًا‭ ‬لأن‭ ‬أضع‭ ‬خبرتي‭ ‬وإمكانياتي‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬وطني،‭ ‬لأن‭ ‬الأوطان‭ ‬لا‭ ‬تُحب‭ ‬بالشعارات،‭ ‬بل‭ ‬بالعطاء‭ ‬والعمل‭ ‬والوفاء‭.‬

تونس‭ ‬كانت‭ ‬البداية‭… ‬وستبقى‭ ‬البوصلة‭.‬

تونس‭ ‬ستظل‭ ‬في‭ ‬القلب،‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬منصب،‭ ‬وقبل‭ ‬أي‭ ‬طموح،‭ ‬وقبل‭ ‬أي‭ ‬اعتبار‭.‬

أنا‭ ‬تونسي‭… ‬وأفتخر‭.. ‬عاشت‭ ‬تونس‭ ‬عالية‭ ‬بأسمها‭ ‬و‭ ‬شعبها‭.‬

https‭://‬x.com/KamelGhribi‭_/‬status/2073356560277840266‭?‬s=20

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى