مقابلات

الدكتور كزافييه نيليسن

®Adimate: نقلة نوعية في تقنيات نقل الدهون نحو نتائج أكثر دقة وطبيعية

الدكتور كزافييه نيليسن، المتخصص في الجراحة التجميلية والترميمية

مع التطور المتسارع في مجالات الجراحة التجميلية والترميمية نحو أساليب أكثر دقة وكفاءة وذات طابع تجديدي، برزت تقنية نقل الدهون (Lipofilling) كإحدى الركائز الأساسية التي تتوسع تطبيقاتها السريرية باستمرار. وفي طليعة هذا التحول تأتي ®Adimate، كمنصة مبتكرة متقدمة صُمّمت لتحسين عمليات شفط الدهون وتنقيتها وإعادة حقنها ضمن نظام واحد متكامل وسلس. في هذا الحوار، يشاركنا الدكتور كزافييه نيليسن، جرّاح التجميل والترميم، رؤيته حول الدور المتنامي لـ®Adimate  في إعادة تشكيل سير العمل الجراحي، وتعزيز جودة الدهون المحقونة، ووضع معايير جديدة لنتائج المرضى.

دكتور نيليسن، في كلمات مختصرة، كيف تصف ®Adimate ودورها في الجراحة التجميلية الحديثة؟

تُعد ®Adimate  تقنية متقدمة متعددة الوظائف، تتيح إجراء شفط الدهون وحقن السوائل ونقل الدهون ضمن منصة واحدة متكاملة. تكمن ميزتها الأساسية في تمكين الجرّاح من سحب الدهون وتنقيتها وإعادة حقنها بشكل مستقل، من دون الحاجة إلى مساعدة إضافية، ما يساهم في تبسيط الإجراء بالكامل.

تُعتبر تقنية نقل الدهون من التقنيات الراسخة في الجراحة الترميمية والتجميلية والتجديدية. ففي الجراحة الترميمية، تُستخدم بشكل واسع في إعادة بناء الثدي لاستعادة الحجم أو تحسين تغطية الأنسجة الرخوة حول الحشوات.

أما في الجراحة التجميلية، فهي تلعب دورًا محوريًا في تكبير الثدي الهجين، حيث تسمح بوضع الحشوة أمام العضلة الصدرية للحصول على نتيجة أكثر طبيعية وفترة تعافٍ أخف. كما تُستخدم في تكبير الأرداف ونحت الجسم عالي الدقة.

إضافةً إلى ذلك، تُعد هذه التقنية حجر أساس في الجراحة التجديدية نظرًا لاحتواء الدهون على خلايا جذعية مشتقة منها، ما يجعل ®Adimate عنصرًا داعمًا ومحسّنًا لهذه التقنية المتعددة الاستخدامات.

كيف تعمل تقنية ®Adimate أثناء إجراءات سحب الدهون؟

تعمل ®Adimate كإجراء متكامل لشفط الدهون وحقنها وتنقيتها، حيث يتم استخدام مجموعة أدوات مخصصة للاستعمال مرة واحدة لكل مريض.

تتم عملية سحب الدهون باستخدام كانيولا تقليدية أو عبر نظام شفط الدهون المدعوم بالطاقة (PAL)، بعد إجراء عملية الحقن التحضيري بواسطة ®Adimate، وبعد جمع الكمية المطلوبة، يبدأ الجرّاح مرحلة التنقية التي تتم بشكل متكامل من دون أي تدخل يدوي إضافي.

تعتمد التقنية على ترشيح لطيف يحافظ على سلامة الخلايا الدهنية، مع مرحلتين من الغسل لإزالة الشوائب والسوائل، وتستغرق تنقية نحو 500 سم³ أقل من 10 دقائق، ما يتيح للجرّاح متابعة الإجراء بسلاسة من دون انقطاع.

ما الذي يميز ®Adimate عن غيرها من التقنيات في السوق؟

تتميّز ®Adimate بآلية تنقية متكاملة تعتمد على الترشيح الدوراني النشط، ما يتيح معالجة لطيفة للأنسجة الدهنية ويحافظ على حيوية الخلايا الدهنية المزروعة بشكل أفضل مقارنة بالطرق التقليدية.

وعلى عكس الترسيب أو الطرد المركزي أو الترشيح السلبي، التي تتطلب وقتًا وتعتمد على مهارة المُشغّل، تلغي ®Adimate الحاجة إلى المعالجة اليدوية، ما يحسّن كفاءة العمل ويقلّص مدة الإجراء. وقد أظهرت الدراسات العلمية أن الترشيح النشط يوفر جودة أعلى للدهون المحقونة، ما يجعلها ابتكارًا بارزًا في هذا المجال.

ما الذي دفعك لاعتماد ®Adimate في ممارستك الطبية؟

جاء اعتماد ®Adimate نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية: جودة الدهون، والكفاءة، وتحسين سير العمل.

أولًا، توفّر التقنية دهونًا عالية الجودة بمعدلات بقاء تتجاوز 90%، ما يضمن نتائج مستقرة ويقلّل الحاجة لإعادة الإجراءات.

ثانيًا، تساهم سرعة التنقية (حوالى 10 دقائق لكل 500 سم³) في تقليل زمن الإجراء والتخدير، وزيادة الإنتاجية الجراحية بنسبة قد تصل إلى 30%.

ثالثًا، تقلّل التقنية من الحاجة إلى طاقم إضافي لمعالجة الدهون، ما يعزز استقلالية الجرّاح ويبسط الإجراءات داخل غرفة العمليات.

كيف تدعم ®Adimate إجراءات نقل الدهون؟

تدعم ®Adimate هذه الإجراءات من خلال ترشيح لطيف يعالج الدهون ويفصل السوائل بسلاسة. وبخلاف الطرد المركزي التقليدي الذي قد يضر بالخلايا، تعمل التقنية بقوة أقل بكثير، ما يساعد في الحفاظ على حيوية الدهون وتحسين ثبات النتائج. كما تتم العملية ضمن نظام مغلق من السحب إلى إعادة الحقن، ما يعزز التعقيم ويقلّل خطر العدوى.

من خلال خبرتك، هل تساهم ®Adimate في تحسين جودة الدهون؟

نعم، تساهم ®Adimate بشكل ملحوظ في تحسين جودة الدهون وحيويتها. فقد أثبتت الدراسات أن الترشيح النشط مع الغسل يتفوق على الطرق التقليدية سواء في المختبر أو سريريًا.

تتجاوز معدلات بقاء الدهون 90%، مع انخفاض التليّف وغياب الأكياس الزيتية. كما تؤكد الفحوصات الشعاعية، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية بعد 6 أشهر، عدم وجود نخر دهني أو تغيرات كيسية، ما يعكس جودة عالية ومستقرة.

ما أبرز الحالات التي تُستخدم فيها ®Adimate ومن هم الأكثر استفادة؟

تُستخدم ®Adimate في جميع إجراءات نقل الدهون التي تتجاوز كميتها 50 سم³ تقريبًا.

وتُعد مفيدة بشكل خاص للمرضى الذين يحتاجون إلى كميات متوسطة أو كبيرة، مثل حالات إعادة بناء الثدي، تكبير الثدي الهجين، تكبير الأرداف، ونحت الجسم عالي الدقة. كما يستفيد المرضى الذين يعانون من تليّف في الأنسجة الدهنية، خاصة بعد جراحات السمنة، حيث تكون الحاجة إلى معالجة كميات أكبر أكثر أهمية.

ما نوع النتائج التي لاحظتها لدى المرضى؟

النتائج مستقرة وقابلة للتنبؤ بدرجة عالية، حيث تستقر نسبة امتصاص الدهون بعد نحو 4 أشهر، مع الحفاظ على أكثر من 90% من الحجم المحقون.

أما الامتصاص الطبيعي بنسبة 5–10%، فيرتبط بالجزء السائل الضروري لعملية الحقن ولا يعكس فقدان الدهون الحية.

ومن المزايا الإضافية إمكانية تنفيذ الإجراء تحت التخدير الموضعي مع تسكين خفيف، ما يتيح تقنيات أقل تدخلاً وفترة تعافٍ أسرع.

هل تنصح باستخدام ®Adimate لجرّاحي التجميل أو المستشفيات؟ ولماذا؟

بالتأكيد، تُعد ®Adimate نقلة نوعية في مجال نقل الدهون. فبفضل نظامها المتكامل والسريع والمغلق، تضمن جودة عالية للدهون، وتعقيمًا أفضل، وسلامة أكبر للإجراءات.

كما تُبسّط سير العمل، وتقلّل الحاجة إلى الكوادر داخل غرفة العمليات، وتخفض التكاليف.

إضافةً إلى ذلك، يساهم تقليل مدة الإجراءات في زيادة عدد العمليات الممكن إجراؤها، ما يعزز الكفاءة العامة ويجعل منها خيارًا قيّمًا لكل من الجرّاحين والمؤسسات الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى