مستشفى Henry Ford Health… تَميُّز في علاج الأورام السرطانية
مستشفى Henry Ford Health… تَميُّز في علاج الأورام السرطانية
رعاية سلسة ومتكاملة

يشكّل مركز بريجيت هاريس لعلاج السرطان في مدينة ديترويت – ميشيغان، الركيزة الأساسية لشبكة هنري فورد الصحية المتكاملة لرعاية مرضى السرطان. واليوم، تدخل هذه الشبكة مرحلة جديدة ومهمة من التطور والنمو. ومن خلال الشراكة الاستراتيجية بين مستشفى هنري فورد Henry Ford Health وأسنسيون ميشيغان، توسّعت شبكة المستشفيات ومراكز علاج السرطان الخارجية بشكل كبير، ما أتاح تعزيز الوصول إلى الرعاية، وتسريع الابتكار، وتحسين النتائج العلاجية للمرضى. وقد قام مستشفى هنري فورد بإدخال أحدث التقنيات العلاجية عبر شبكة رعاية السرطان التابعة له، ومن أبرز هذه التقنيات:
العلاج الإشعاعي
طوّر فريق العلاج الإشعاعي في مستشفى هنري فورد العديد من تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة، وواصل تحسينها لتقديم النهج العلاجي الأمثل لكل مريض على حدة. ويُعدّ المركز أول مؤسسة في العالم توفّر نظام ViewRay™ MRIdian Linac للعلاج الإشعاعي التكيفي الموجّه بالرنين المغناطيسي. كما استحوذ مستشفى هنري فورد مؤخرًا على جهاز Siemens Freemax MRsimulator للتخطيط الإشعاعي، وهو الأول من نوعه في الأميركيتين الشمالية والجنوبية. إضافةً إلى ذلك، ساهم فريق طب الأورام الإشعاعي في ريادة استخدام الجراحة الإشعاعية، ويقدّم حاليًا أنظمة Varian المتقدمة، بما في ذلك ™Edge/TrueBeam و™Varian CT Ethos.
جراحة الأورام
يُعدّ مستشفى هنري فورد من المؤسسات الرائدة في مجال العلاج الكيميائي داخل الصفاق بفرط الحرارة (HIPEC)، كما أجرى مؤخرًا إجراءً جراحيًا مبتكرًا يُعرف باسم “العلاج الكيميائي داخل الصفاق (أي غشاء البطن) المضغوط بالرذاذ” pressurized intraperitoneal aerosolized chemotherapy (PIPAC)، والمُصمم لعلاج حالات السرطان المتقدمة مثل سرطان القولون والمستقيم، الزائدة الدودية، المعدة، المبيض، وأنواع أخرى من السرطان.
طب الأورام
يقدّم فريق طب الأورام في مستشفى هنري فورد أحدث الأدوية المتقدمة لعلاج السرطان، بما في ذلك العلاج الكيميائي، العوامل القلوية، مضادات الأيض، المضادات الحيوية المعالِجة للأورام، الهرمونات القشرية، العلاج المناعي، مثبطات الانقسام الخلوي، النيتروزويوريا، والعلاجات الهرمونية الجنسية، مع خطط علاجية مصمّمة بدقة وفق حالة كل مريض.
الرعاية الشاملة للمريض
يُعدّ تشخيص الإصابة بالسرطان تجربةً مؤلمة، ولذلك أطلق معهد هنري فورد هيلث للسرطان مبادرتين أساسيتين لدعم المرضى وعائلاتهم:
برنامج مرافقة مرضى السرطان
يضم البرنامج فريقًا يتجاوز الـ 50 منسقًا ومرافقًا للمرضى، يعملون على توجيههم خلال رحلتهم العلاجية وما بعدها، عبر توفير الدعم، وتنسيق الخدمات، وربطهم بالموارد الأساسية اللازمة.
مقاييس النتائج المبلّغ عنها من المرضى (PROMs)
يُعدّ معهد هنري فورد هيلث للسرطان من المراكز القليلة في العالم التي تعتمد مقاييس النتائج المُبلغ عنها من قِبل المريض كمؤشر حيويّ لتعزيز الرعاية المُركّزة على المريض. تُقدّم هذه المقاييس تقارير مباشرة من المرضى حول جودة حياتهم، وأعراضهم، وتجربتهم، باستخدام استبيانات مُعتمدة تُعرف باسم “مقاييس النتائج المُبلغ عنها من قِبل المريض” (PROMs). وتُشير دراسة حديثة أجراها معهد هنري فورد هيلث للسرطان إلى أن مقاييس النتائج المُبلغ عنها من قِبل المريض في الوقت الفعلي تُقلّل من الحاجة إلى دخول المستشفى. وبدعم من منحة جديدة، أنشأ مستشفى هنري فورد مركزًا لتنسيق مقاييس النتائج المُبلغ عنها من قِبل المريض، ما يُوسّع نطاق جهوده الحالية.
الابتكار السريري
يتمتع معهد هنري فورد هيلث للسرطان بإرث عريق في الابتكار العلاجي، ومن أبرز إنجازاته الحديثة:
سرطان القولون والمستقيم
أجرى المعهد مؤخرًا أول عملية زرع ®GammaTile في العمود الفقري على مستوى العالم لعلاج حالات سرطان القولون والمستقيم المتكرر والمتقدم، وهي تقنية علاج إشعاعي موضعي توفّر جرعات دقيقة مباشرة إلى موقع الورم.
المايلوما (الورم النقوي المتعدد)
نجح المعهد في إعطاء أول مريض خارجي علاج ABECMA CAR-T، وهو علاج مناعي شخصي متقدم يعيد برمجة الخلايا التائية لدى المريض لاستهداف الخلايا السرطانية وتدميرها، مما يقلل من احتمالات عودة المرض.
سرطان الرئة
من خلال تقديم البرنامج المركزي الوحيد لفحص سرطان الرئة في ولاية ميشيغان، وبرنامج شامل لأمراض الرئة التداخلية، إضافة إلى كونه من المراكز القليلة في الولايات المتحدة التي تستخدم النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد لجراحات سرطان الرئة، يوفّر معهد هنري فورد هيلث للسرطان أحدث الخيارات العلاجية، إلى جانب إتاحة الوصول إلى تجارب سريرية مبتكرة.
اكتشافات رائدة وبحوث متقدمة
شرع مستشفى هنري فورد مؤخرًا في إنشاء مركز هنري فورد + جامعة ولاية ميشيغان (MSU) لعلوم الصحة والأبحاث، وهو منشأة بحثية عالمية المستوى من سبعة طوابق تقع في قلب مدينة ديترويت. كما استقطبت النسخة الرابعة من ندوة أبحاث السرطان المشتركة بين هنري فورد وMSU أكثر من 200 باحث. وخلال السنوات الثلاث الماضية، تم تمويل أكثر من 60 مشروعًا بحثيًا مشتركًا في مجال السرطان، ركّز أكثر من 35% منها على فجوات التفاوت في الرعاية الصحية. وخلال الفترة نفسها، تضاعف التمويل المقدم من المعهد الوطني الأميركي للسرطان (NCI) لمبادرات هنري فورد وMSU ثلاث مرات.
أبحاث سرطان البنكرياس
يُعد سرطان البنكرياس أحد المجالات البحثية الرئيسية. وتشمل مبادرات البحث الحالية ما يلي:
جين RAS المسرطن
تم تحديد جين RAS كمسرطن منذ عام 1982، وهو أحد المحركات الرئيسية لسرطان البنكرياس. ويعمل فريق هنري فورد + MSU بالتعاون مع المعهد الوطني للسرطان على تطوير مثبطات تستهدف نشاط RAS، ما قد يُحدث نقلة نوعية في علاج سرطان البنكرياس، وكذلك سرطان الرئة والقولون. وقد أظهرت النتائج الأولية تحسنًا ملحوظًا في استجابة الأورام للعلاج.
بنك عينات سرطان البنكرياس
يُعدّ فريق هنري فورد + جامعة ولاية ميشيغان رائدًا على المستوى الوطني في هذا البنك، الذي يضم عينات دم وأورام مُجمّعة على مدى فترات زمنية طويلة من مجموعة متنوعة من المرضى. ونظرًا لصعوبة اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، فإن جمع عينات الدم من 600 مريض من مختلف الخلفيات يُشكّل قاعدة بيانات عالمية، يسعى الباحثون حول العالم للتعاون والاستفادة منها.
يدير معهد هنري فورد هيلث للسرطان برنامجًا قويًا للعلاج الجيني بقيادة قسم طب الأورام الإشعاعي، وتشمل أحدث دراساته تجربة سريرية من المرحلة الأولى لعلاج الأورام الدبقية عالية الدرجة المتكررة، في إطار برنامج بحثي نتج عن عقود من الأبحاث التطبيقية المستمرة.
قيادة مستقبل رعاية السرطان
يعمل فريق معهد هنري فورد هيلث للسرطان برؤية لا تعرف حدودًا. ومع توسّع شبكة رعاية السرطان واستمرار الابتكار والسعي نحو التميز في الرعاية، يواصل المعهد رسم ملامح مستقبل علاج السرطان وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.




